الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

الروائية جنى فرج.. ومشوارها مع عالم الكتابة “حوار خاص للجمهورية توداي”.

الروائية جنى فرج

حاورت: شروق هارون.

 

بدأت الروائية جنى فرج إبنة محافظة السويس رحلتها مع عالم الكتابة مُنذ أربع سنوات، وذلك رغم صُغر عمرها وأنها لا تتخطى الـ 18 عام.

وقالت أنها بدأت مشوارها بكتابة المقالات التي كانت تقوم بنشرها على هيئة منشوارت على إحدى مواقع التواصل الإجتماعي وهو «الفيس بوك»، وعندما وجدت الكثير يُعبر بالإعجاب عن كتباتها؛ فقررت بعد حوالى 7 أشهر أن تقوم بكتابة القصص القصيرة التي تناقش جميع القضايا المجتمعية، وكان بها العديد من الحلول، وهذا جعل الكثير يحترم آراءها ويدعمها وكان هذا دافع قوي لها.

وشاركت الكاتبة جنى فرج بعد ذلك في كتب مجموعات قصصية، وكان هذا من أكبر الدوافع التي جعلتها تبدأ بخطوة كتابة أول رواية مُنفردة لها وهي رواية «فُرصَتُنا»، وذلك بعد أن شاركت في المجموعات القصصية، وكان أول كتاب شاركت به هو «رسالتُنا»، ثم شاركت في كتاب «قضايا الأحرف»، وأن جميعهم تابعين لدار مختلف للنشر والتوزيع.

 

الكاتبة جنى فرج مع أول عمل شاركت به «رسالتُنا». 

 

وذكرت الكاتبة جنى أن أصدقائها المُقربين هم مَن شجعوها وجعلوها تستمر وتسعى حتى جعلت أعملها ورقية.

وأضافت أنها تُفضل الأعمال المُنفردة؛ لأن هذا يكون عملها بمفردها ومجهودها واسمها وحدها، وهذا ما يجعلها خائفة على عملها وتقوم بالعمل بكل ما وسعها حتى يكون هذا العمل جيد، مما قالت هذا يجعل الكاتب يلتزم بموعد تسليم العمل لدار النشر بدون أي عائق أو تأخير بسبب طرفًا آخر.

وترى الكاتبة جنى فرج أنها تستمتع بكتابة أي قضية إجتماعية تتحدث عنها؛ لأنها تستطيع أن تُعبر عن رأيها بها، وتضيف لها الحلول، وأنها تُحب أن تلمس قلب القارئ وتجعلهُ يرى نفسه داخل أحداث أي قصة تكتبها.

ووضحت أنه كان لا يوجد أي إعاقات لديها أثناء بداية مشوارها مع الكتابة، وأن الله كان يوفقها وييسر لها جميع أمورها بحمد الله، وأنها ركزت على نفسها وأشتركت في ورش للكتابة الإبداعية؛ حتى تُحسن من طريقة سردها والتدقيق اللغوي. وأن كانت هذه هي الصعوبة الوحيدة التي واجهتها في البداية.

 

ثاني الأعمال التي شاركت بها «قضايا الأحرف». 

 

وتعرضت الكتابة جنى فرج في البداية لبعض النقد، حيث قالت أثناء الحوار أنه لا يوجد شخصًا لا يتعرض للنقد في بدايته، وأن جميع الناس لا تتفق على كل شيئًا بالحياة، وهذا النقد كان يجعلها تُحسن من نفسها أكثر.

وتحاول الكاتبة أيضًا أن تجعل أسلوبها بسيط وسلس؛ حتى تستطيع أن تفهمه الناس، وكي يكون مشوق وبه القليل من الغموض، وحتى يجذب القارئ ولا يشعر بالملل، وأنها كل فترة تسترجع كل المعلومات التي أخذتها من الورش الكتابية حتى تصبح أفضل في الكتابة، وأنها تفضل أن تكتب في الصباح الباكر مع كوب الشاي ودفترها حتى تدون جميع أفكارها، وأنها تنوي لإعداد عملًا جديد قريبًا.

وقالت أن طموحتها المستقبلية هي أنها لا تترك أي قضية حتى تتحدث عنها، وتريد أن تترك أثر في قلب كل قارئ، وتريد أيضًا أن تحل القضايا المجتمعية بالفعل وأن لا يكون مجرد حديث على الورق، حيث أضافت أن كاتبها المُفضل هو الكاتب أحمد مهنى، بالإضافة للدكتور أحمد خالد توفيق رحمة الله عليه، والكاتبة مريم أحمد علي.

ووجهت الروائية نصيحة لكل مَن يريد أن يتجه لمجال الكتابة قائلة: “أقرأ الكثير من الكتب.. وأجعل سردك سلس ولا تجعلهُ ممل أو تقليدي”.

وأختتمت حديثها قائلة: “شكرًا لكل كلمة طيبة جعلتني أصل لهذا المكان”، وقالت أيضًا: “إنني سعيدة كثيرًا من هذا الحوار السلس واللطيف”.

ونتمنى في نهاية حوارنا الكثير من التقدم والتألق الدائم للكاتبة “جنى فرج”، وأن تحقق كل أهدافها قريبًا.

 

           رواية «فُرصَتُنا» للكتابة جنى فرج. 

 

– أقرأ المزيد: الكاتب مصطفى أشرف.. ورحلته الأدبية “حوار خاص للجمهورية توداي”.

الكاتب مصطفى أشرف.. ورحلته الأدبية “حوار خاص للجمهورية توداي”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.