الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

تراث فوانيس رمضان: أصول وتطور عبر العصور

تراث فوانيس

كتب الخبر كريم وحيد

أشارت مجلة “أخر ساعة” في عددها الصادر في 30 يناير 1963 إلى أصول وتطور تقليد فوانيس رمضان الذي يمتد لأكثر من ألف عام.

يعود تاريخ فانوس رمضان إلى فترة دخول الفاطميين إلى مصر وتأسيس الخليفة الفاطمي لمدينة القاهرة في اليوم الخامس من شهر رمضان لعام 358 هجرية.

وتتنوع القصص حول أصول فوانيس رمضان، فتحكي إحداها أن الخليفة الفاطمي كان يخرج في ليلة الرؤية لاستطلاع هلال شهر رمضان، وكان الأطفال يرافقونه مضيئين له الطريق بفوانيسهم ويغنون أغاني الفرح بهذه المناسبة.

وتحكي قصة أخرى أن أحد الخلفاء الفاطميين أراد إضاءة شوارع القاهرة خلال ليالي شهر رمضان، فأمر بتعليق فوانيس مضاءة بالشموع على أبواب المساجد.

وتشير قصة ثالثة إلى أن النساء كانت لا تخرج من بيوتهن إلا في شهر رمضان، ولكن كان الفانوس يسبقهن لتنبيه الرجال بوجودهن في الطريق.

تراث فوانيس

 

تشير الأصول إلى أن كلمة “فانوس” مشتقة من اللغة الإغريقية وتعني أداة إضاءة. ومع مرور الزمن، شهدت صناعة الفوانيس تطورًا، حيث ظهر الفانوس الكهربائي الذي يعتمد على البطارية واللمبة بدلاً من الشمعة.

ولا تتوقف التقنية عند هذا الحد، فقد تطورت فوانيس رمضان لتشمل تصاميم وأشكال متنوعة، بما في ذلك الفوانيس الصينية التي تضيء وتتحرك وتتكلم.

ومن هنا، يظل تقليد فوانيس رمضان يحتفظ بسحره وجماله عبر العصور، إذ يمثل رمزًا مهمًا للأطفال الذين يتلهفون لرؤيته والاحتفال به خلال شهر الصوم المبارك .          أقرا ايضا:-

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.