شلل النوم أو الجاثوم
كتبت: مريم هاني.
يحدث الجاثوم أو شلل النوم، أثناء النوم أو على الحدّ الفاصل بين الاستيقاظ والنوم (عند النوم أو الاستيقاظ). عندما يستيقظ الشخص في منتصف مرحلة نوم “حركة العين السريعة” (rapid eye movement sleep).
الجاثوم أو شلل النوم ضمن اضطرابات النوم، المعروفة باسم الـ”باراسومنيا” (الخطل النومي). يُعرف الجاثوم بانعدام قدرة الشخص المصاب به، على القيام بحركات طوعية عند بداية النوم أو عند الاستيقاظ منه، لكنه غير خطير.
أما مدّة استمرار عارض الجاثوم، فجميع الأخصائيين يجمعون على أن العارض يستمر من بضع ثوانٍ إلى بضع دقائق.
يعتقد الناس أن الجاثوم مسّ شيطاني أو جن يتلبس إنسان، وهي معتقدات خاطئة، فالجاثوم هو حالة فيزيولوجية لها تفسير علمي. ومن الناحية الشرعية، كان العلامة الشيخ يوسف القرضاوي قد نفى في مقابلة مع قناة الجزيرة موضوع تلبّس الجن بالإنسان.
حيث إن أسرع وأسهل الطرق للتخلص من الجاثوم هي محاولة تحريك عضلة اللسان ولو كان بشكل وهمي. ومحاولة تحريك عضلات الوجه والأطراف. كما يجب أن يحصل الإنسان على النوم بشكل جيد ولعدد من الساعات الطويلة. وضرورة الابتعاد عن الضغط النفسي والعصبي والأسباب التي تؤدى إلى العصبية الزائدة.
اقرا ايضا : “على خطى الأجداد: الحفاظ على الهوية المصرية عبر الأجيال”
“على خطى الأجداد و في أعماق الصحراء الشاسعة، حيث تلتقي الحضارات وتتقابل العصور، تتربع مصر على عرش التاريخ، شاهدة على ميلاد الحضارات وزوالها. ففي رمالها الذهبية تكمن كنوز لا تقدر بثمن، تروي حكايات أجدادنا وتشهد على عظمة إبداعهم. التراث المصري، هذا الكنز الثمين، هو موضوع تقريرنا اليوم، حيث سننطلق في رحلة عبر الزمان والمكان، لاستكشاف جوانب هذا التراث العريق، وكشف أسراره التي لا تزال تثير الدهشة والإعجاب.”