الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

النوم يتحول من طرق الراحه إلى طريقة من طرق التعذيب

النوم من سبل التعذيب

كتبت : سهيلة محمد

 

الإنسان ليس معصوما من الخطأ فكثير منا من يقع في الخطأ ويمكن أن تنتهي عواقب هذا الخطأ بإعتذار أو أشياء أخرى ، ويمكن أن تنتهي بسبل تعذيب بشعه ومن هذه طرق التعذيب ” الحرمان من النوم ” .

في هذه الطريقة لا يمكن للسجين أن يحصل إلا على مقدار قليل جدا من النوم ، ويبلغ حوالي ساعة واحده فقط يوميا ، وبالتأكيد هذه الطريقة لن تستمر لوقت طويل لأن الإنسان لا يستطيع العيش بدون نوم .

حيث يتم وضع المعتقل في غرفة بارده وحده ، وعندما يلاحظ أحد الحراس أن السجين على وشك النوم يقوم بإلقاء المياه عليه ، أو يقوم بترهيبه جسديا أو نفسيا حتى لا يتمكن من النوم ، وذلك يؤثر عليه ويسبب له إكتئاب ،وتوتر، وإرهاق، ونعاس ،وخوف وضغط نفسي.

 

اقرأ ايضا :

التعذيب بالإعدام الوهمي أو المزيف

التعذيب بالإعدام الوهمي أو المزيف

 

تعتمد طريقة التعذيب على الوهم حيث يتم تغطية عيون المساجين وتوجيه مسدسات فارغة إلى رؤوسهم ، تحت فئة التعذيب بالأعدام الوهمي أو المزيف التي من شأنها التأثير في حالتهم النفسية وصحتهم العقلية مدى الحياة .

ويتم تجاوزات وحشية بهذا الخصوص حيث يتم إجبار المعتقلين على حفر قبورهم الخاصة ويتظاهر الجنود بأنهم سيطلقون عليهم النار .

 

ويعتبر من أشهر من تعرضوا لهذا التعذيب الكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي الذي أعتقد أنه أعدم رميا بالرصاص بسبب أنشطته السياسية إلا أنه وجد نفسه بدلا من ذلك متجها إلى معسكر عمل في سيبيريا ، وهذا ما أثر على فترة طول عمره .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.