الفاشونيستا «آية طارق» بحب مجال الأزياء و مهتمة باللايف ستايل و الجمال و الموضة .
كتبت:مارينا أسامة
أعربت الفاشونيستا «أيه طارق» مدونة الأزياء و خبيرة المظهر المقيمة بدولة السعودية ، فى حوار صحفى لها عن مدى حبها الشديد و اهتمامها بمجال الفاشون و ظهر ذلك من خلال قولها : ” بحب اللبس من و أنا صغيرة ثم تطور الموضوع منذ سفرى إلى تركيا و إعجاب الناس ب إسلوبى فى تنسيق الملابس و إختيارى و إنى بركز فى كل تفصيلة صغيرة فى اللبس ، و أكتر حاجة بحبها هى اللبس و السفر ، فى حين إقامتى بمصر كان متاح فرص عمل متعددة غير مناسبة من ناحية نزاع الحجاب و هذا شئ مرفوض بالنسبة لي ، و لكن عند سفرى إلى السعودية بدأت أشتغل مع براندات و بدأت فى العبايات لحد ما بقى فى تفتح اكتر و كنت دايما بلاقى تشجيع” .
بينت «أيه طارق» أن مجال الفاشون يبذل منها الوقت و المجهود من خلال وقت التصوير أو حضور Events و لكنه مجال ممتع لديها و لمحبيه ، و وضحت عدم إتباعها لأى من صيحات الموضة بل المناسب للمظهر العام لها ، حيث تميل إلى Modest fashion ( الموضة المحتشمة ) و ترى أنها موضة الملوك ، و بالنسبة لها الأزياء الضيقة تمثل Local Fashion و حالياً فى هذه الفترة المنتشر سواء للمحجبات او غير هو ال Modest fashion .
من المصاعب التى تواجه أيه طارق فى مجال عملها هو عدم وجود المبادئ و المصالح ، فهى تهتم بكونها طبيعية و تلقائية ، و تفضل أن النجاح فى العمل الجماعى و ليس بالأنانية أو عمل الإنسان فى مجاله بمفرده .
لا يعتبر مجال الفاشون هو العمل الوحيد ل «أيه طارق» بينما من ضمن تعاملاتها الجديدة أيضاً شركة “مارك ميديكال” التى تم تسميتها فيما بعد بشركة ” أكسير للشباب” ، و حالياً بدأت التعامل مع شركة إيطالية فى مجال التجميل للبروفيسور ” روبيرتو امورى” مخترع لإبرة نضارة عالمية .

أنهت الفاشونيستا أيه طارق حديثها بأن العامل المادى ليس له علاقة بالتأثير على الأزياء و الملابس حيث قالت : ” اللى بيفهم فى الذوق ذوقه حلو حتى لو اشترى حاجة بريال ” .