الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

حوار مع خطيب بوزارة الأوقاف

الحوار بعنوان المسيح الدجال
كتب: بلال احمد

حوار صحفي مع محمد اشرف الحويطي داعيه اسلامي ومحاور ديني بالتلفزيون المصري واذاعة القرآن الكريم

بلال: في البدايه عرفنا عن نفسك يا استاذ محمد

محمد اشرف: محمد اشرف بربري عمر من قرية بني منصور بمركز البلينا محافظة سوهاج
طالب بالفرقه الاولي كلية الاعلام جامعة الازهر
حاصل علي الاجازه العليا في القرآن الكريم عن عمر ١٤ سنه علي يد الشيخ سيد عليو سيد معلم بمنطقة سوهاج الازهريه وعضو نقابة القراء
حاصل علي المركز الاول في مسابقة الامام الاكبر لحفظ القرآن الكريم ومحفظ للقرآن الكريم ويعود ذلك الي الفضل بعد المولي عز وجل الي والده ووالدته وجدته عليها رحمة الله
وحاصل علي المركز الاول في مسابقة الخطابه له عدد كبير من اللقاءات التلفيزيونيه والمحاضرات الدينية والدروس وخطب الجمع ومقالات دينيه وصحفيه وغير ذلك
تم التكريم ضمن الشخصيات المؤثره لعام ٢٠٢٢
حاصل علي اكثر من شهادة من التلفيزيون المصري
كما انه اصغر من خرج باذاعة القرآن الكريم ليس فقط في قريته بل في المنطقة بأكملها
لقب بالعريفي الصغير
لمع في مجال الدعوه والاعلام في فتره قصيره.

نتناول موضوعنا اليوم عن علامات الساعه الكبرى وبالأخص المسيح الدجال

حوار مع داعي اسلامي
حوار مع داعي اسلامي

بلال: حدثنا عن المسيح الدجال من هو؟

محمد اشرف:-هو رجل من بني آدم سمي بالمسيح لأنه يمسح الارض في لحظات او لان احدي عيناه ممسوحتان وسمي بالدجال صيغوة مبالغة عن كثرة الكذب الذي سوف يأتي به
صفاته: قصير به سمنه وانه افعج وشعره اجعد وانه اعور قال عليه الصلاة والسلام ولا يخفي عليكم ان ربك ليس بأعور.

 

وذكر انه يخرج من خلة بين الشام والعراق يتبعه اكثر من سبعون الف من يهود اصفهان في ايران حاليا.

ثم ذكر ان سبيل النجاة منه ان نقرأ عليه فواتح سورة الكهف وانه لن يستطيع دخول مكه والمدينه لان عليها ملائكه تمنعها من دخولها.

 

وبعد ذلك ذكر انه يمكث في الارض اربعون يوما، يوم كسنه ويوم كشهر ويوم كاسبوع وسائر أيامه كأيامكم هذه.

 

ثم ذكر الفتن الذي ياتي بها ان معه جنتان جنته نار وناره جنه يعطا من خوارق العاده والسحر ما يمتحن الله به عباده، وانه يقتل رجل ولا يستطيع قتل احد قتلا حقيقيا غيره لانه كذبه.

وذكر ان الدجال سيهلك عند نزول عيسى بن مريم تصديقا لقول النبي ﷺ قال ينزل عيسي بن مريم علي المنارة البيضاء شرقي دمشق عليه مغرودتان اي ثياب مصبوغه اذا طأطأ رأسه سقط منه كمثل الجمان فيلحق الدجال عند باب لد في فلسطين عندما يراه يذوب كما يذوب الملح في الماء ولكن يقتله الله بيده فيري الناس دمه في حربته.

في النهاية نتوجه بشكر لداعي الاسلامي محمد اشرف وان شاء آلله يكون لنا لقاءات اخري قادمه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.