الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

الجزء الثالث…..قصه التحول في مسيرة أمير حدود داعش “رشيد المصري”.

لماذا كل من لا يشبهنا كل من ليس مسلم جهاديا او من اهل السنه والجماعه نفترض فيه النقص على ان يثبت العكس….؟.

 

كيف تحولت الثورة السورية من مطالبات وحقوق شعب إلي حرب ميليشيات إسلامية تسعي للسلطة العسكرية….. فقدت فيها سوريا…….

 

الشعب السوري بين الدولة الإسلامية أو عودة النظام السوري…..

 

 

كتبت:سوهندا يوسف

 

أمير حدود داعش رشيد المصري ومحاور قناه الوثائقيه

استأنفت- قناة الوثائقية – الجزء الثالث أمس الخميس في حوار تلفزيوني خاص أجراه الإعلامي ” أحمد الدريني” رئيس قطاع الإنتاج الوثائقي “بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية مع “فهد الأسود، هيثم عبد الحميد، رشيد المصري- فجميعها أسماء لشخص واحد وهو أمير حدود داعش”.  

 

وتابع قائلا ان من غير المنطق التفكير في استبدال نظام السوري بمحاربتة و القضاء علية عن طريق استدعاء أفراد ومرتزقة من شتي دول العالم مرتديين ذي الإسلام وهذا ما لجأ له السوريين عند بداية الثوره السورية كان حل بعيد عن الحقيقة.

 

 

ثم قال رشيد المصري تصورات تنظيم الدولة الإسلامية لم يكن مرحب بها في الشارع السوري ولكن التنظيم أحتل السلطة و الأراضي السورية بقوة السلطان دون أي خبرة في إدارة الدولة وطبق الحدود بقوة الأمر الواقع

 

تنظيمات جهادية “داعش”

رشيد المصري: تنظيم الدولة الإسلامية”داعش” هم مرتزقة تسعي للسلطة ليس لهم أي علاقة بالشرع والدين قاموا بتعديل في نصوص الشريعة الإسلامية فصكوا حدود جديده للسرقة وصار الجزاء هو القتل يطبقون بلا رحمه كقتل أبو كرم العراقي أحد أمراء داعش لشرطة مدينة الرقة لقيامة بالسرقة.

 

 

 

 فقمة التناقض أن تدعو التيارات الجهادية لتنفيذ حدود ونصوص الشريعة الإسلامية بينما هم يختلقون حدود وأحكام جديد من صنعهم للقتل وسفك الدماء ونهب الشعوب ونهب مقدرتها فيبيعون بإسم الدين لحصد مكاسب الدنيا.

 

 

تابع الصورة الملايكية عن الإسلام في القرون الأولى التي تروجها التنظيمات الجهادية للشباب الصغير ما هي إلا وهم لم يحدث ولن يحدث وأن في أفضل قرون الاسلام كان يوجد من يريد الدنيا و من يريد الاخرة وأن جزءا كبيرا من عمل التنظيم قائم على الدعاية والتي يجب أن تزيد يومًا بعد الآخر. 

 

 

قال رشيد المصري أمير حدود داعش في سوريا- أن التنظيمات الإسلامية الجهادية داخلها ملئ بالحوادث و الانحرافات الأخلاقية وأنها تنظر إلى النساء كسلعة موضحًا أن أسعار النساء تراوحت بين 10 آلاف إلى 15 ألف دولار للواحدة.

ميليشيات وتنظيمات جهادية –

وأضاف القيادي الداعشي أعطوني هدايا وسبايا أيزيديات گأمير لكن أبومنصور كان وقتها أعلى مني إِدَارِيًّا ورفض الهدايا من السبايا كما كنت أرفض النساء الأيزيديات وأضعهن في السجن بدلًا من استقبالهن كهدايا مشيرًا إلى أن السجن كان الاختيار المنطقي للأيزيديات بدلًا من بيوت الأمراء.

 

 

وتابع أمير حدود داعش في سوريا، أن التعامل مع الإيزيديين كان بعيدا عن الإنسانية والشريعة وما فعله التنظيم تجاه العرق الإيزيدي هو ردَّ فعل ثقافي مضيفًا أنَّ التنظيم نفي بعض المسيحيين بينما استرقاق الأيزيديين كرد فعل انتقامي على أحداث قديمة وليس على أساس شرعي .

 

 

تنظيمات جهادية” داعش”

وأوضح أن الإيزيديون تعرَّضوا لاستباحة واسعة واضطهادا ونظرنا إليهم كخارجين عن الأديان موكدًا أنَّ عدد الأسراى تراوح من 5 إلى 8 آلاف أيزيدي وكان لدينا هدايا وسبايا أيزيديات وكلَّ أمير داخل التنظيم من حقة النظر في أمر الهدايا والسبايا ولدينا اختيارات في التعامل مع الأسرى سواء بالقتل أو التبادل.

 

 

 

وختم أمير حدود داعش عن كيفية القبض علي من السلطات الفلبينية ثم سلمت للسلطات المصرية بعد انكشاف غطائى المالي والسياسي وسوء الأحوال من حولي حتى أني لم أعد أستطيع التنقل وتغير هويتي وأرقام هواتفي لمدة شهور ومع غياب كل وسائل المساعدة من التنظيم عني وبعد تنقلات بسيطة لي في ماليزيا واندونيسيا وبعض الدول بالإضافة أنه تم القبض على الكثيرين في كردستان وسوريا ومع الجيش الحر أثناء إنهيار تنظيم الدولة ممن يحملون ارقامي ووصلوا تقريبا لمكاني منهم .

 

 

وتابع أثناء وجودي في الفلبين وجدت نفسي بين السلطات الفلبينيه وقاموا بعمل قضيه ملفقه لي بادخال اسلحه الى بيتي لكن كنت وقتها في المعهد الاسباني ولكن وقت القبض كان مختلفا هم ادخلو الاسلحه فالقاضي بناء على التسجيلات والصور الموجوده عرض كل هذا للاعلام وقال هذا بريء هو فقط عنده مشكله اداريه بسبب الجواز المزور ويجب ترحيله وتم وتم تسليمي للسلطات المصريه.

 

 

ثم أكمل قائلا “أن القاضي البوذي رغم قولي له أنني من تنظيم الدولة كان شريفاً وطبق العدل وانقذني من من سنوات قضيه لم اكن احمل سلاح فيها… وقال لي القاضي ” نحن لسنا فهذا الصراع ولا نحارب الارهاب بان نكون مثلهم كاذبين نحن نحاربهم باخلاقنا “

أمير حدود داعش قائلا عن تجربتة في الفلبين بين هذا القاضي الذي حكم بالعدل والدوله الاسلاميه التي لفقت قضايا للمجاهدين زملائك وسجانتهم.

فقال:قول ابْنُ تَيْمِيَّةَ” أَنَّ اللَّهَ يَنْصُر الدَّوْلَة الْكَافِرَة بعدلها وَلَا يَنْصُر الدَّوْلَة الْمُسْلِمَة وَإِنْ كَانَتْ ظَالِمِه”.

وقول كسره:فَالْعَدْل هُو أَسَاس الْمِلْكُ بِدُونِ عَدْلٌ لَا مِلْكَ وَلَا دَوْلَةٌ “.

 

 

“وَلَا يَظْلِمُ رَبُّك أَحَدًا”

وبهذا أنهي المحاور ” أحمد الدريني “حواره مع رشيد المصري أمير حدود تنظيم الدولة داعش التي جاءت بسبب النزاعات والصراعات الداخلية في سوريا والعراق قضت على نفسها بعد سنوات من الجحيم في حياة الشعوب التي حكمتها بين ذبح وقتل وحرق في هذه التجربه الجنونية الضخمه .

 

بعد كل هذه الرحله بعد تجوالك في البلاد وبين العباد ورايت ظباط استخبارات وخليفه ومجاهدين وانتحاريين وطائرات ومفخخين هل كنت تعتقد ان المشهد الختامي لهذه الرحله سيكون في قبضه السلطات المصريه وان تسال عن كل هذا قانوني وانسانيا وضميريا؟…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.