الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

قصه التحول في مسيرة أمير حدود داعش “رشيد المصري”….. الجزء الأول.

كتبت: سوهندا يوسف.

 

 

هل حلت سوريا محل أفغانستان قديمًا ؟

 

ماسر انجذاب الشباب الأوربي المتعلم لانضمام لمثل هذه التنظيمات ؟

 

تنظيمات جهادية” داعش”

 

 

يرفع هيثم عبد الحميد النقاب عن حقيقة التيارات الإسلامية وكيفيه استدراج الشباب من المستقبل إلي المجهول داخل تنظيمات مظلمة في حوار له مع قناة الوثائقيه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في البداية قال الأمير الداعشي رشيد  لدي رغبة كاملة أن أدلي بتجربتي وكيف تحولت حياتي من شاب جامعي اسمه الحقيقي”هيثم عبد الحميد”  ينتظره مستقبل واعد إلي قيادي في تنظيم الدولة داعش .

 

تنظيمات جهادية “داعش”

 

 

 

 

 

قال رشيد “أنها قصه طويله يبدأ فيها صغار الدعاة باستدراج الشباب في الكليات وفي الحياة العامة والجيران بإسم الدين والجهاد ورفع راية الإسلام حيث أوضح أنه في البداية ألتحق بكلية الطب ثم تركها والتحق بكلية الاقتصاد العلوم السياسية ثم عاش في الامارات.

 

 

 

 

_ثم تابع تعرفت في الجامعة على بعض الناس “الدعاه”تحت مسميات مثل “تيار الإخوان والتيارات السلفية”التي ينتمي إليها الشيخ”محمد حسان-الشيخ يعقوب-ابو اسحاق -فوزي السعيد ” واستمعت لدروسهم في البداية لم استجيب لهم لكن بعد ذلك انضممت إليهم وأصبحت أحد أهم المكلفين بالتواصل مع دول الجوار .

 

وقال هيثم عبد الحميد إنه استمع لمحاضرات الشيخ محمد حسان فى المنصورة ومصطفى العدوى وكان قريبا من منزله، متابعا :”فى القاهرة دعوات الأصدقاء دائما الذهاب لخطب الجمعة للعزيز بالله ومحمد حسين يعقوب وأبى إسحاق الحوينى”.

أمير حدود داعش رشيد المصري ومحاور قناه الوثائقيه

واضاف أنه انتقل بين منتديات الإنترنت التى تدعو للجهاد فى عالم ما قبل الربيع العربى ثم قادته المنتديات إلى دروس السلفيين، وسافر إلى ليبيا بعد ثورة يناير.

 

 

 

 

 

 

كما أوضح أن نسبة التيارات السلفية هى النسبة الأكبر في العمل الجهادي مقارنة بتنظيم الإخوان واضاف بعض الجهاديين من ألتراس من عده دول عربية بجانب الاشتراكيين الثوريين انضموا لداعش وأنصار الشام وغيرهم من الجماعات”.

 

وقال هيثم عبد الحميد الأمير الداعشي في وصفه لتكوين تنظيم داعش اسم كبير وتفرع من دول أخرى وأصبح لكل جزغ منه منهجية مخالفة للأخرى وأنهم خليط واسع قد يحتوي على خوارج وتكفيريين.

 

 

وتابع رشيد المصري :”تحركت عندما سافرت فى ليبيا فى مدينة بنى غازى، وأصيبت فى حادث سيارة، وتلقيت تدريبات فى ليبياعلى استخدام الأسلحة الخفيفة”.

 

ثم غادر إلى ليبيا فى يوليو 2011 وكان على تواصل مع أحرار ليبيا، متابعا: عدت لمصر ثم سافرت إلى ليبيا فى عام 2012 حيث فى هذه الفترة كان المصريين والليبيين يعتبرون أنه لا يوجد حدود بينهما بسبب الثورة فى البلدين.

 

وأكد “رشيد المصري” أنه كان هناك اختلافات بأفغانستان في عادات الزواج والعقائد المتبعة لكل من “المجاهدين من السلفيين” وحركة طالبان الأفغانية- كما اواضح المجاهدين عقائدهم سلفية وأنا معجب بالنموذج فى البوسنة .

 

 

 

 

 

واضاف قبل أن انشق عن التنظيم عملت بشكل مطول في الثورة السورية وتلقينا تدريبات على يد تنظيمات من الناتو و أوضح كيف يكون تغيب الحقائق في العمل الإسلامي فما هو إلا تجربة دنيوية باحتة يسعي قيادتها استغلال عقول الشباب أهداف خاصه عبارة عن صراع على مكاسب وسلطة ومناصب .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.