كتبت: سوهندا يوسف
شهد البرلمان البيروفي حالة من الكر والفر بين عدد من النواب خلال جلسة عامة مساء أمس الأحد لمناقشة الوضع القانوني للرئيس المعزول” بيدرو كاستيلو”.

وأظهر مقطع مصور يتم تداوله اليوم الاثنين على” تويتر ” أحد النواب وهو يركض هربا من نائب آخر يحاول الفتك به داخل الكونغرس.

وفي المشهد ذاته يتدخل نواب آخرون على ما يبدو ليتمكنوا من توقيف النائب الأخير فيما فر الأول.

وذكرت تقارير صحفية أن البرلمان علق جلسته على خلفية هذه الواقعة التي أثارت ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي وقت سابق اليوم الاثنين دعت الرئيسة البيروفية الجديدة “دينا بولوارتي “إلى إجراء انتخابات عامة في البلاد خلال شهر أبريل عام 2024؛ بدلا من يوليو 2026.

وصرحت بولوارتي في رسالة وجهتها إلى الشعب نشرت على الصفحة الرسمية للحكومة: “قررت أن أتولى زمام المبادرة في التوصل إلى اتفاق مع البرلمان وذلك لنقل موعد الانتخابات العامة إلى أبريل عام 2024”.

وعزل برلمان بيرو الرئيس ‘بيدرو كاستيليو” لتشغل نائبته دينا بولوارتي (60 عاما) منصب الرئاسة وذلك في ظل أزمة سياسية تعصف بالبلاد.

وواجه كاستيلو اتهامات من قبل المدعي العام في البلاد بتشكيل منظمة إجرامية مسؤولة عن ممارسات فساد للحصول على أموال.
وكان كاستيلو استبق جلسة البرلمان بإعلان حالة الطوارئ وحل البرلمان يوم السابع من الشهر الجاري إلا أن المجلس واصل عمله، وأجرى تصويتا على عزله.

وألقت قوات الأمن البيروفية القبض على كاستيلو بعد فترة وجيزة من قرار عزله فيما أدت بولوارتي اليمين الدستورية في البرلمان لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب للبلاد.

وقد أدت دينا بولوارتي اليمين الدستورية يوم8ديسمبر 2022 لتتولى رسمياً منصب رئيسة بيرو، بعد عزل الرئيس بيدرو كاستيو.
وأعلنت بولوارتي في وقت سابق أنها ستكمل ولاية كاستيلو، حتى يوليو 2026 ولكنها لم تستبعد إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

ودعا رئيس البرلمان” خوسيه وليامز” بولوراتي إلى اتخاذ إجراءات بشكل سريع وتشكيل حكومة، “لإعادة الثقة والهدوء” في البلاد.