كتب: اسماعيل عاشور.
تقترب الانتخابت النصفية الامريكية ومعها تزداد حملات التضليل خاصة من اطراف اجنبية تشعل المنافسة مابين الديمقراطيين والجمهوريين المقرر لها يوم الثلاثاء.

نشرت مجلة “بوليتيكو” الامريكية ان مجموعات على الانترنت تحشد اد الجمهوريين لاحداث على الارض استنادا على ترويج معلومات غير صحيحة تتهم الديمقراطيين بالتلاعب بنتيجة انتخابات التجديد النصفي .

كشف موقع “اكسيوس” عن حملة تضليل يشتبه في وقوف ورائها روسيا, حيث تستهدف جماهير اقصى اليمين في الولايات المتحدة الامريكية لدعم المرشحين الديمقراطيين قبيل انتخابات التجديد النصفي ,المقررة لها الثلاثاء.
كما ذكرت “جرافيكا” ان “الحملة المستمرة”تقف ورائها جهات فاعلة يشتبه في ارتباطها روسيا كما تستهدف انتخابات مجلس الشيوخ وحكام الولايات التي تشهد صراعا في المنافسة، في ولايات بنسلفانيا وجورجيا ونيويورك وأوهايو، من خلال نشر سلسلة من الرسوم الكاريكاتورية السياسية العنصرية والتحريضية.

حيث لقى الموقع الأميركي أن الحملة الجديدة تشير إلى أن “التدخل الأجنبي القوي لا يزال موجوداً” قبل أيام من انطلاق الانتخابات التي تشهد استقطاباً قوياً بين الديمقراطيين والجمهوريين.