كتبت : تقي القباني
ساقيه المنقدي التابعه لمركز اشمون محافظه المنوفيه قريه رائده في فن صناعه الصدف في مصر يعمل معظم سكان القريه في هذا المجال و على الرغم من التطور العلمي لن تستطيعي اي دوله للقيام بهذه الصناعه على الالات هذه صناعه منتشره فقط في المنوفيه اما فى باقى محافظات مصر لا يوجد هذا الانتشار الرهيب معظم دول الخليج والدول الاوروبيه يتم تصدير لها المنتجات والجدير بالذكر ان النساء ايضا تعمل في هذه المهنه .
و سوف نلتقي في حوارنا الصحفي مع صاحب اكبر ورشه صناعه صدف في ساقيه المنقدي وعرفنا بشخصيته محمود قوطه من قريه تسمى ب ساقيه المنقدي مركز اشمون محافظه المنوفيه تعلمت هذه الحرفه في خان الخليلي سنه اثنان وستون وعندما انتهيت من الجيش سنه سبعه وسبعون بدات بشغل في القريه واستطعت معلم القريه باكملها هذه الحرفه
كما اكد لنا ان المراحل التي تمر بها الصدف مراحل عديده و دقيقه تقوم الورش المتخصصه بتقطيع الصدف الطبيعي بعمل قطع صغيره وكبيره على حسب الاشكال المطلوبه وناخذ بعين الاعتبار نوع القطع وحجمها في كل ما كانت القطعه المشغوله اكبر كانت تقيمها اسهل و كلما صغر حجمها كان الشغل بها ادق واعمق ثم نقوم في الخطوه التاليه بتثبيت كل قطعه صدف ثم يتم انزال هذه القطعه علي الخشب ونشكل العلب التي صنعت من الصدف
كما صرح لنا ان الداخل الى حد ما يسير بشكل راضي عنه فهو يعمل بشكل متقن لشغله ولا يضع اي ماده بلاستك في هذا العمل لانه يعتمد على الفن في صناعه الصدف فقط وهذا ما ساعده على ان يكون راضي عن دخله
ووضح لنا ان ظروف كورونا اثرت على التصدير خارج البلاد حيث انهم اكثر ناس كورونا اثرت عليهم لانهم يعملون الشغل به فن تراثي اسلامي قديم ينبهرون به السياح
وقد ذكر ان الاوروبيين اكثر الناس تشتري منهم المنتجات الصدفيه فهم يعشقون الفن ويعشقون هذه الصناعه ودائما السياح ينبهرون عندما ياتو لشراء الصدف وايضا ذكر لنا مدى حبه لهذه المهنه وكيف ابتكرها وطور فيها
واوضح لنا الابتكارات والتطورات التي حدثت منذ زمن طويل الى الان فقال منذ زمن طويل كان الشغل ب صناعه الصدف ضعيف حيث يضيفون مواد خفيفه لتقطيع الصدف وعلى الرغم من صلابته وقوته كان يعمل باتقان ولا يضيف اي من البلاستيك للمنتجات الصدفيه وذكر لنا انه طور من نفسه الكثير والكثير ليجعل هذه المواد اكثر تقلان دون اضافه بلاستيك لها وانها كلها صدافيه فقط
كما ذكر ان الله عز وجل انعم علي بالسياحه لتساعد في تزويد داخله الي أن تاتي ظروف والكرونا وتؤثر على دخله فقد سببت لهم العديد من المشاكل ويطالب ويناشد ان نهتم بهم الدوله وتقوم بعمل معارض خاصه بمنتجات مصر وعرض المنتجات الصدفيه بها حتى لا تنقرض هذه الصناعه والمهن العظيمه
وتحدث عن ان صناعه الصدف مهنه تتوارثها الاجيال لانقاذها من الانهيار والانقراض فهي مهنه تنتقل من جيل الى جيل ومع العديد من الابتكارات فقد كان اول من نقل هذه الحرفه لاهل قريته بعد ان تعلمها في خان الخليلي ويجعل يعمل بها حتى الان لكي لا تنقرض هذه المهنه
ومن خلال حوارنا الصحفي الذي اجرناه مع صاحب صناعه الصدف اتضح لنا انا صناعه الصدف مهنه تراثيه تستحق الرعايه مننا تتمتع بفن فريد ويطالب اصحاب الورش بضرورة عمل معارض بصوره مستمره لعرض المنتجات والتسويق لها بصوره اكثر حيث يعملون العاملون فى هذا القطاع ان تعود السياحه مجددا وفتح اسواق بديله تمثلت فى تنفيذ الاثاثات والديكورات المنزليه حتى لا تنقرض