كتبت نورهان محمود الكفراوي
- خرج علينا في الرابع من يونيو لعام2020, عالم فزياء يُدعى رون ماليت بنظرية غريبة
حيث قال ماليت أنه وجد طريقة للرجوع
بالزمن نظرياً, من ثمّ أخبر أستاذ الفزياء في
جامعة كونتكيت شبكة الCNN أن ماليت
كتب معادلة علمية يحتمل أن تكون الأساس
لآلة زمنية فعلية, وبعدها صنع ماليت جهازاً
أولياً لتوضيح الفكرة لرئيسة.
ومن هنا فُتح الباب من جديد, لنقاش مدى
صحة النظرية من عدمها, هل هذا ممكن؟
نظرية رون ماليت:
أكد ماليت أنه يستطيع حني الزمن عن طريق
الليزر, وقد بنى نموذجًا أولياً للجهاز الذي يريد
إستخدامه لصنع فجوة زمنية تتيح لنا العودة
بالزمن وقد بنى نظريته على نظرية النسبية
لأينشتاين.
أينشتاين ونظرية النسبية:
تنص نظرية أينشتاين؛ النسبية الخاصة على أن
الوقت يتسارع أو يتباطئ حسب السرعة التي
يتحرك بها الجسم.
تمدد الزمن أو الإبطاء الزمني:
ويترتبط تمدد الزمن بنسبة الجاذبية, وسرعة
الأجسام بالنسبة لسرعة الضوء على حسب
نظرية أينشتاين بمعنى, جاذبية الأرض أقل
من جاذبية المشترى فلو وقف شخص على
كوكب المشترى لمدة أربعين دقيقة سيمر
في نفس الوقت على شخص يقف على
كوكب الأرض ساعة كاملة بمعنى, هناك
تقلُص في الزمن حدث بسبب جاذبية
المشترى.
وذات الشئ يحدث بسبب سرعة مركبات
الفضاء التي تسبح بمقدار 29 ألف كيلو متر
في الساعة, فيمر الوقت عليها أبطئ من ما
يمر على الارض فلو إفترضنا أن هناك أخان
تؤم سافر الأول إلى الفضاء وظل الثاني هنا
على الأرض, فحين يعود الأول سيكون أصغر
في السن من الثاني بسبب سرعة المكوك
الذي قامت بحني الزمن أو الزمكان حسب
نظرية النسبية.
إذن هل هذا يعني أن السفر عبر الزمن ممكن؟
لقد شغل هذا السؤال الأوساط العلمية
كثيراً واثار الجدل مراراً, ورجحه أينشتاين, ولكن
للمستقبل ولكنه رفض تماماً أنه قد يحدث
إلى الماضي لأنه لا يوجد جهاز على وجه
الأرض يمكن أن يستطيع أن يسبق سرعة
الضوء, فإذا وجد لأصبحنا في الماضي وهذا
يطرح سؤالين في غاية الأهمية أولاً,إذا كانت
العودة بالزمن ممكنة لما لم يعود أي
شخص من المستقبل إلينا!
فالبطبع هم هناك أكثر تقدماً وعلماً منا, لما
لم يفعلوا إذن؟!
ثانياً كيف لشخص أن يعود إلى زمن لم يولد فيه بعد!
بمعنى أنه عاد إلى وقت لم يوجد به أبيه
فبالتالي هو ذاته ليس موجوداً, كيف حدث ذالك؟!
فهنا قد بطُلت فكرة الرجوع بالزمن, ولكن
فكرة السفر للمستقبل مازالت قائمة.
فالكثير من علماء الفضاء يعتقدون بشدة
في أن الثقوب السوداء هي عبارة عن بوابات
زمنية يمكنها نقلنا إلى المستقبل لأن
السرعة داخلها تتفوق على سرعة الضوء,
وأنها من الجانب الأخر ثقوب بيضاء تعكس
الزمن وتقوم بإعادتنا لزمننا هذا, ويتمنى
العلماء أن يستطيعوا أن يخضعوا الثقوب
السوداء للتحكم البشري للسفر للمستقبل.
ولكن هل سيكون هذا في المستقبل القريب؟
نتمنى أن نشهد هذا الحدث ونحن لا نزال على قيد الحياة.