كتبت: سوهندا يوسف
سيجري علماء ناسا فجر الغد الثلاثاء تجربة الاولى من نوعها لدراسه مدى فاعليه تغيير مسار كويكب سيصطدم بكوكب الارض ويشكل خطرا عليها .
وتم اختيار الكويكب على اساس اعتبارات فلكيه منها انه سهل الرصد من التلسكوبات الارضية بعد الاصطدام لتحديد نتيجة التجربه وفي حال نجاحها ستصبح التقنيه الاولى من نوعها التي تستطيع مواجهه مواجهه اي كواكب خطير متجه الى الارض
واعلن مركز الفلك الدولي أن “ناسا” قد اطلقت مسبارها الفضائي المسمى “دارت” وذلك اختصارا لجمله” تجربه اعاده توجيه كويكب ثنائي” حيث اطلق على متن صاروخ فضائي يوم ٢٤ نوفمبر ٢٠٢١ منها إلى الكويكب.
و يسمي”دايمورفوس” Dimorphos وهو يدور حول كويكب كبير مرة واحدة كل ١١ساعة و٥٥دقيقة
حيث لا يشكل اي خطراً على كوكب الأرض بل هي تجربة الهدف منها هو تغيير مساره للداخل عن طريق اصطدامه بمسبار “دارت” ليصبح الكويكب مداره أسرع وأصغر.