حوار : دعاء الرصاصي
شاعر يظهر منه الإبداع عند نثر حروفه ليعيها العقل والذوق في حسن اختياره للتشبيهات البلاغية والكلمات، حيث لامست حروفه العديد من القراء، كان لنا لقاء مع الشاعر “عمر خالد البنا” المشهور بـ “عم عمار”
عمر البنا “عم عمار” من مواليد محافظة الفيوم يبلغ من العمر “23” عامًا، يدرس في معهد صحافة وإعلام الفيوم.
بدأ رحلته مع الكتابة بسبب وفاة والدته الست وردة “رحمة الله عليها”، بدأ بعد وفاتها بشهر ومن أول قصيدة اكتشف أسلوبه المميز وطريقة تفكيره الخيالية التي تأخذنا إلى عالم الفن والإبداع.
حيث وصف رأيه في فن الكتابة قائلًا: إنها متعة من التفكير اللا واقعي مع بعض من الأحداث الحقيقية التي تشعل النيران داخل القصائد، ووصف الكتابة بمصطلح” الصمت البشع”؛ لأن الشاعر إذا ظل يكتب مدى حياته سوف يتبقى الكثير من الكلام الذي لايستطيع البوح به.

كما ذكر أنه كان يواجه مشكلة التعري بالحزن على والدته أمام الناس لأن الأغلب من قصايده عنها، لكنه سرعان ما تغلب على ذلك وخاض تجربة صدور ديوانه الأول “هارون” ، ولقى إعجاب الكثير وانتهت الطبعة الأولى من الديوان والثانية على وشك الانتهاء.
قال أيضًا سبب اختياره لديوانه اسم “هارون”، إحياءًا لعائلته وفضلهم عليه فقرر أن يكون اسم كتابه الأول باسم عائلته ، كما أوضح أن الديوان عبارة عن مجموعة قصائد متنوعة تربطهم فكرة الموت والفراق.
وأوضح أيضًا رأيه في النقد البناء: كل شخص يقرأ لي له الحق أن ينتقدني شعريًا ولي الحق أقبل النقد أم لا، وفي العموم أنا لا أقبل النقد سواء كان بناءًا أم لا.
فترك رسالة شعرية للقارئ
عيشها عابر حد طيب
طيبتة طاغية ع الـ سريره
مش هتاخد منها شيئ
غير بس سيرة
حيث أكد أنه سيطبع أكثر من كتاب الفترة المقبلة وسيتم عمل حفلات خاصة به في أماكن مختلفة، وسيحصل على جائزة ” نجم” بأمر الله.
وفي نهاية لقائه ترك رسالة لجمهوره “كل الشكر والتقدير لدعمكم الدايم وأتمنى أكون عند حُسن ظنكم”.