كتب-يوسف شاهين
مجال الإعلام في تطور دائم، هكذا افتتحت ا/شهنده علي المعيدة بكلية الإعلام جامعة القاهرة حديثها حول مستقبل الإعلام في مصر. حيث أوضحت وجود صعوبات في العمل حالياً في وسائل الإعلام التقليدية؛ التلفزيون والراديو.. ولكنها لا تزال متاحة، كما أكدت على أهمية المنصات الإعلامية الجديدة والتي تتيح للطالب خلق فرصته وتقديم رسالته للجمهور.
وقالت ا/شهنده على “مجال الإعلام مستمر لأنه مجال حيوي لكل التخصصات الأخرى، وباستمرار الإعلام تستمر فرص العمل”. مؤكدة على استطاعة عدد كبير من الطلاب العمل في مجال العلاقات العامة والإعلان والتصوير والمونتاج.
وأوضحت ا/شهنده، قيام كلية الإعلام بالجمع بين الشقين العملي والنظري وذلك لأهمية الجانب النظري في زيادة الثقافة والمعلومات لدي الطلاب أما الجانب العملي لدوره الأساسي في تدريب الطالب وغرس المهارات الإعلامية الأساسية والتي تؤهله لمواجهة سوق العمل.
وأشارت إلى أن الدور الأهم يقع على الطالب، فبجانب الدراسة الأكاديمية يجب أن يجتهد الطالب لزيادة ثقافته في كافة المجالات ليواكب التطور المستمر في مجال الإعلام.
وتطرقت ا/شهنده إلى قضية العمل لغير يخرجين كلية الإعلام موضحة الفارق بين مجال الإعلام التقليدي ومجال الإعلام الحديث، حيث ترى أن في المجال التقليدي تكون الأولية للدارسين، في محاولة لتقليل تواجد أشخاص غير مؤهلين على الساحة الإعلامية ولكنه لا ينفي تواجد أشخاص يتمتعون بإمكانيات ومهارات عالية على الرغم من عدم دراستهم للإعلام.
أما عن الإعلام الحديث، فهناك بعض الشركات والأشخاص تستخدم السوشيال ميديا للدعايا والترويج لمنتجاتها أو عملهم الأساسي وهذا النوع يضيف للمتلقي معلومات متخصصة في بعض المجالات.
“أعرف شيئاً عن كل شيء ثم اعرف كل شيء عن شيء” هكذا اختتمت ا/شهنده علي حديثها مشيرة إلى ضرورة السعي لتحصيل المعلومات في مختلف المجالات لما له من أهمية في تشكيل شخصية الأفراد والإعلاميين بشكل خاص.