متابعة: احمد ابراهيم
بينما أصبح محمد تقي مصباح، فيلسوف ومفسر القرآن،
ومن مفكري واساتذه الحوزة العلمية في قم، وعمل في عده وظائف، وابرزها مدير مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحث العلمي، وعضو مجلس خبراء القيادة في ايران، وجامعه المدرسين في الحوزه العلمية بمدينه قم،
والمجلس الأعلى للثوره الثقافية.
يعارض الشيخ مصباح القراءات المتعددة للدّين، ويعتقد مرجعية رجال الدّين في فهم الدين وتفسيره، وكذلك يعتبر من أهم المنظّرين والمدافعين عن نظرية ولاية الفقيه المطلقة في إيران.
له العديد من المؤلفات في مختلف العلوم الإسلامية، منها التفسير، والفلسفة، والأخلاق، ويعتبر كتاب المنهج،
من الكتب التي تُدرّس في الحوزة العلمية والجامعات، وقد تم ترجمتهما إلى لغات مختلفة، ومن جملة مؤلفاته (معارف القرآن)، و(الأخلاق في القرآن)، والنظرية السياسية في الإسلام، و«النظرية الحقوقية في الإسلام.
توفي محمد تقي مصباح اليزدي بعد صراع مع المرض في 17 جمادي الأولى سنة 1442 هـ في طهران، وتم تشييعه في قم ومن ثم دفنه في 20 جمادى الأولى في حرم السيدة معصومة وانتهي صراعوا مع المرض.