متابعة روان عبدالغني :
دائما ما كان لهرتز اهتماما كبيرًا بعمليات الأرصاد الجوية، ربما بسبب إتصاله مع فيلهلم فون بيزولد (كان أستاذا له في معمل بمعهد ميونخ في صيف عام 1878). لم يساهم هرتز كثيرا في هذا المجال كثيرا بإستثناء بعض المقالات المبكرة أثناء عمله كمساعد هلمهولتز في برلين، مع أبحاثا عن تبخر السوائل، ونوع جديد من جهاز قياس الرطوبة، وطريقة بيانية لتحديد خصائص الهواء الرطب عندما يتعرض لتغيرات عند ثبات درجة الحرارة.
وفي الفترة ما بين عام 1886 وعام 1889، نشر هرتز مقالين عن ما الذي يجب أن يكون معروفا في مجال ميكانيكا الإتصال. كان هرتز معروفا جيدا بإسهاماته في مجال الديناميكا الكهربائية، ومع ذلك معظم الأوراق التي تهتم بطبيعة ميكانيكا الإتصال أخذت ورقتين هرتز كمصدر هام لبعض الأفكار. جوزيف فالنتين بوسينيسق نشر بعض الملاحظات هامه عن أعمال هرتز، وأعتبرت هذه الملاحظات ذات أهمية كبيرة في ميكانيكا الإتصال.

حيث وضح هرتز من خلال أعماله سلوك كائنين شبة متماثلين متصلين عند التحميل، وحصل على النتائج معتمدا على النظرية الكلاسيكية لميكانيكا المرونة والإستمرارية. أهم أسباب فشل هذه النظرية هو إهمالة لطبيعة الإتصال بين المواد الصلبة. كان من الطبيعى أن تهمل هذه الطبيعة في ذلك العصر لعدم وجود طرق تجريبية لاختبارها.

لتطوير نظريته استخدم هرتز ملاحظاته عن حلقات نيوتن الإهليلجية المتشكلة عند وضع كرة زجاجية على عدسة كأساس لها، مفترضا أن الضغط الذي تمارسه الكرة يتم توزيعه على شكل قطع ناقص . واستخدم حلقات نيوتن مرة أخرى أثناء محاولاته لإثبات صحه نظريتة باستخدام تجارب لحساب الإزاحة التي سببتها الكرة.
كما تعتبر نظرية هرتز خارجة عن السياق إذ أعتبر إلتصاق المواد بصفر (المادتين غير متصلتين). في عام 1975 نشر كلا من بوريس فلاديميروفيتش ديرجاجوين، مولر وتوبوروف افتراضات مختلفة التي أصبحت معروفة في الأوساط البحثية باسم نظرية DMT. لتصبح مع نظرية JKR أساس نظرية ميكانيكا الإتصال عند أي مرحلة انتقال.