المولد النبوى الشريف خلال الايام المقبلة
كتبت – رضوى عصام

لقد جاء ميلاد النبىﷺ ليغير معالم الحياة ويصحح مسار البشرية، فميلاد الرسولﷺ هو مولد جديد للإنسانية، فقد كانت الحالة الاجتماعية والعقائدية الدينية فى الجزيرة العربية وما حولها بائسة وقاتمة وكان الظلم قد استشرى والطغيان قد استحكم
وُلد النبى محمدﷺ فى مكة يوم 12 ربيع الأول من عام 570 ميلاديًا، وهو العام المعروف عند العرب ” بعام الفيل “، كان الخُلق العظيم هو جوهر رسالة الرسولﷺ منذ طفولته
المولد النبوى الشريف خلال الايام المقبلة
فعندما وصف الله تعالى الأنبياء فى سورة الأنبياء وصفهم ببعض الصفات، فكل نبى اتصف ببعص الصفات النبيلة، لكنه عندما وصف سيدنا محمدﷺ؛ فإنه لا يصفه بصفة جزئية وإنما يجعله كله هداية إلهية إلى العالم، ورحمة لهذه الإنسانية.
فالمتتبع لتاريخ البشرية يجد أن هناك رجال حملوا رسالات سماوية وأدوها بنجاح، ورجال بنوا أمماً، ورجال آخرين أسسوا دولاً، لكن التارايخ لم يحدثنا عن رجل جاء برسالة سماوية من عندا الله، ثم استطاع بناء أمة، وتأسيس دولة.
وفى النهاية لا يمكن أن نقول غير: إن مولد النبى محمدﷺ يعد من أعظم الأحداث التى مرت على تاريخ البشرية، والاحتفال بالمولد النبوى هو فرصة جديدة لتجديد الإيمان وتعزيز الأخلاق الحميدة.
إن إحياء ذكرى المولد النبوى الشريف ليس فقط تذكيراً بميلاده، بل هو أيضاً فرصة لاتباع منهجه وسنته، وتطبيق تعاليمه.