الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

الدكتور محمد الشاذلى يفوز بالميدالية الفضية خلال مؤتمر الإختراعات العالمى

المشاركه فى مؤتمر المناخ بالامارات

كتب : هاجر شيحه

نقلاً عن برنامج سحر الارض للمذيعة فاتن الشاذلي

 

بعد التطورات الكبيره التي تشاهدها في عالمنا هذا لم تعد المكافحة الحيوية  البيولوجية ” فى الزراعة مجرد إختيار , أو حالة إستثنائية . بعد أن جرب العالم المكافحة الكيماوية التقليدية السامة لسنوات وعقود … ثم إكتشف أثارها الضاره المدمرة على الزراعة , والبيئة , وصحة الإنسان 

 حيث أصبح العالم يتسابق لإستخدام المكافحة الحيوية كضرورة حتمية , لإعادة التوازن البيئ , وتلافى المخاطر التى سببتها الكيماويات .

 

 

 

وعقب إطار نشر وتعميم هذا الإتجاه قامت الدول بتشجيع مبادرات العلماء لإنتاج مستلزمات الإنتاج الزراعى الحيوية , لتشمل مركبات المكافحة , و” المغذيات ” الأسمدة الحيوية . وقد كانت مصر سباقة فى تبنى هذا الإتجاه . ويعد الدكتور محمد الشاذلى أحد أبرز أصحاب المبادرات وإلإبتكارات العلمية فى مجال الزراعة العضوية . حيث نجح فى إختراع ” المفاعل الأخضر ” لإنتاج الأسمدة الحيوية الطبيعية . وتم تكريمه فى عدد من المؤتمرات العلمية المتخصصة . حيث نال الدكتور محمد الشاذلى فى مؤتمرات الإختراعات العالمى على جائزة الميدالية الفضية على نظرا لإهمية إختراعه فى خدمة الزراعة العضوية . كما طالبوا بنشر وتعميم أبحاثه وإختراعاته , وإبتكاراته فى مجال الأسمدة , ومركبات المكافحة الحيوية , للإستفادة منها فى مجال البحث العلمى , ولضمان إنتاج زراعى أمن خالى من الكيماويات والمتبقيات . فضلا عن كفاءتها وفاعليتها فى تحسين الإنتاج , وزيادة الإنتاجية .

 

 

 

 

 

وكانت قد طالبت دولة الإمارات بمشاركة الدكتور ” الشاذلى ” فى مؤتمر المناخ العالمى ( Cop 28 ) , والإستعانة بأبحاثه فى إقامة مصنع عالمى . وتقدير لنشاطه البحثى فى مجال الزراعة العضوية ,والأسمدة الحيوية طالبت عدد من الإستعانة بأبحاثه ومنتجاتها , ومنها ” تايوان ” , وبعض دول الخليج . إلى جانب دولة الكونغو برازافيل , والتى أوفد سفيرها بمصر كاسونجا موسينجا وفدا لبحث ألية التعاون , والإستماع إلى شرح مفصل من الدكتور ” الشاذلى ” عن الزراعة العضوية , وفوائد إستخدام المركبات الحيوية المصنعة من الطحالب , وكذلك مركبات الحيوية فى الحفاظ على المحاصيل الزراعية   وفدا برئاسة وبعض الدول الأفريقية , إلى جانب دول الخليج .

 

 

 

وأهم مايميز المكافحة الحيوية أنها صديقة للبيئة , وعودة للفطرة .. الطبيعة التى حباها الله للأنسانية . كما تعد – هى نفسها – ألية طبيعية مثالية , لإدارة الأفات النافعة المفيدة مثل ( الكائنات الحية الدقيقة , والطفيليات ) للتحكم فى الأعداء غير الطبيعيين

 

 

 

من تجمعات الأفات الضارة ووضعها تحت السيطرة . أى ترك الطبيعة تقاوم الأفات الضارة . بعيدا عن تدخل الإنسان وإستخدامه المركبات الكيماوية المخلقة والمصنعة من نواتج الثورة الصناعية التى جلبت على الزراعة كل الشرور من تغيرات مناخية ” ظروف جوية قاسية وغير مستقرة ” , وأفات ضارة متوحشة , وظواهر مرضية مكتسبة دخيلة على الطبيعة , وجفاف ورطوبة , ونسب ملوحة تفوق إحتياجات النبات , وتضر الأخضر واليابس

 

 

اقرا ايضا : “التربية والتعليم تتيح تقديم تظلمات نتيجة أولى وثانية ثانوي 2025 إلكترونيًا”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.