“أمطار غزيرة تضرب مكة”
كتبت / مريم ناصر
شهدت مدينة مكة المكرمة يوم أمس أمطارًا غزيرة تسببت في سيول جارفة، مما أثر بشكل كبير على حركة السير والحياة اليومية للسكان. استمرت الأمطار لفترة طويلة، ما أدى إلى تجمع المياه في الشوارع والأنفاق، وارتفعت مستويات المياه في بعض المناطق إلى حد أغرق السيارات والمنازل.
ووفقًا للهيئة العامة للأرصاد الجوية، كانت الأمطار نتيجة لاضطرابات جوية أدت إلى تكون سحب رعدية ممطرة. وقد حذرت الهيئة في وقت سابق من احتمال وقوع أمطار غزيرة، داعية المواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر والابتعاد عن أماكن تجمع المياه والأودية.
من جانبها، باشرت فرق الدفاع المدني في مكة المكرمة الاستجابة للبلاغات الواردة بشأن احتجاز أشخاص داخل سياراتهم أو منازلهم نتيجة ارتفاع منسوب المياه. وأكدت المديرية العامة للدفاع المدني أنه تم إنقاذ عشرات الأشخاص دون تسجيل أي خسائر بشرية حتى الآن، إلا أن الأضرار المادية كانت كبيرة، حيث تعرضت العديد من الممتلكات للتلف.
وأثارت السيول تساؤلات حول فعالية البنية التحتية في مكة المكرمة وقدرتها على مواجهة الكوارث الطبيعية. وطالب عدد من المواطنين بتحسين شبكات تصريف المياه وتعزيز خطط الطوارئ للتعامل مع مثل هذه الحالات في المستقبل.
بدورها، أكدت أمانة مكة المكرمة أنها تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية على إزالة تجمعات المياه وفتح الطرق المغلقة في أسرع وقت ممكن. وأشارت إلى أن هناك مشاريع قيد التنفيذ لتحسين أنظمة تصريف السيول، لكنها لم تكتمل بعد.
تُعد هذه الحادثة تذكيرًا بأهمية تطوير البنية التحتية بما يتماشى مع التغيرات المناخية المتزايدة، لضمان سلامة السكان وحماية ممتلكاتهم من مخاطر الكوارث الطبيعية.
إقرأ أيضا :