فرقة ام كلثوم
كتبت/ سلوي صلاح
تقدم فرقة ام كلثوم للموسيقى العربية حفلاً موسيقيًا

وذلك يوم الخميس المقبل الموافق 3 أكتوبر، علي المسرح المكشوف، والحفل بقيادة الدكتور محمد عبد الستار، وإشراف عام الدكتورة غادة جبارة.
يذكر أن أم كلثوم اسمها الحقيقى فاطمة إبراهيم السيد البلتاجى، بدأت الغناء وهي طفلة صغيرة مع والدها في الموالد والأفراح، وفي عام 1922 انتقلت إلى القاهرة، وكونت أول تخت موسيقي لها في عام 1926.
التحقت أم كلثوم بكتاب القرية وحفظت القرآن وتعلمت الغناء من والدها فى سن صغيرة، وكان يصطحبها معه فى الاحتفالات، بعدما انبهر بقوة نبرتها، وجمال صوتها، فبدأت الغناء فى سن الثانية عشر وكانت تغنى وهى تلبس العقال وملابس الأولاد، وسمعها القاضى على بك أبو حسين فأوصى والدها بالاعتناء بها، وتبناها الشيخ أبو العلا محمد والشيخ زكريا أحمد بعدما اعجبا بصوتها، وانتقلت إلى القاهرة لتبدأ مشوار الخلود والطرب والعالمية.
فرقة ام كلثوم
كانت نقطة انطلاقها عندما تعرفت على الشاعر أحمد رامي ثم الملحن محمد القصبجي، وعام 1928 أصدرت مونولوج “إن كنت أسامح وأنسى الآسية” والذي حقق لها شهرة كبيرة، لتشارك بصوتها في فيلم “أولاد الذوات” عام 1932، ثم التحقت بالإذاعة المصرية عند إنشائها عام 1934، وهي أول فنانة دخلت الإذاعة، وشاركت في عدة أفلام ثم تفرغت بعدها للغناء فقط، و من أهم الأغانى ” أنت عمري، الأطلال، حب ايه ، ألف ليلة وليلة ، وللصبر حدود”، وقامت بغناء العديد من الأغنيات الوطنية، وفي فترة السبعينيات عانت من التهاب الكلى حيث سافرت إلى لندن للعلاج، حتى وافتها يوم 3 فبراير عام 1975.
الاعضاء اتغيرو بمرور الزمن و دخل عازفين جداد مكان اعضاء ماتو او دخل اللات موسيقيه جديده زى ابراهيم العريان (على الة القانون ) بدل من العقاد, و بعديه جه عبده صالح عشان يكمل المسيره لحد رحيل الست, و كريم حلمى عازف الكمان, و جرجس افندى سعد عازف الناى, و يوسف عبد الله عازف الفيولونسيل (الفيولا).[3]
كان اخر اللى انضمو للفرقه عمر خورشيد[4] و فاروق سلامه و سمير سرور.