شيخ الأزهر الشريف
كتب:محمد شعبان
يعلق شيخ الأزهر الأمام الأكبر الدكتور”أحمد الطيب“علي ما يحدث للشعب الفلسطيني من قبل العدو المحتل :”إن ما يمارسه الأحتلال الصهيوني الغاشم في غزة من قصف مكثف، وقتل، وقطع للكهرباء والإنترنت، وتدمير لكل مظاهر الحياة، وحجب كل مصادر الحقائق والمعلومات حول ما يحدث من مجازر وجرائم حرب، لهو إرهاب أعمى، وإنتهاك واضح لكل المواثيق والأعراف القانونية والإنسانية”.
حيث أكد “الدكتور أحمد الطيب”: “واجب على العالم إدانة الإحتلال الصهيوني, واتخاذ الإجراءات الحاسمة لوقفه فوراً ، ولن يرحم التاريخ كل من تخاذلوا في الدفاع عن الفلسطينيين الأبرياء، وكل من دعم استمرار هذا الإرهاب الصهيوني”.
فمصر العزيزة، بأزهرها وعلمائها وقياداتها وشعبها ومؤسساتها الأصيلة ، كانت ولا تزال للإسلام عزاً، وكان ولا يزال أهلها له مجداً، وما قول أمير الشعراء أحمد شوقي “رحمه الله” في مديح الأزهر الشريف:
قُم في فَمِ الدنيا وحَيّ الأزهرا وانثر على سمع الزمان الجّوهرا
واخشع مليَّاً، واقضِ حقَّ أئمةٍ طَلعوا به زُهراً، ومَاجو أَبحُرا
زمن المخاوفِ كان فيه جَنابهُم حَرمَ الأمان، وكان ظِلهم الذَرا
كما أن توجيهات شيخ الأزهر: “أن قافلة بيت الزكاة والصدقات المصري تصل ميناء رفح البري مجهزة بـ 18 شاحنة من الأدوية والمواد الإغاثية”.
وشيخ الأزهر الشريف ختم كلامه: “واجب على الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم التكاتف لإيجاد حل فوري لإنقاذ هذا الشعب المظلوم الذي يمارس ضده مجزرة إنسانية لم يعرف التاريخ الإنساني مثيلا لها”.
إقرا أيضا:
تعرض أراضي”مصر”لثلاث ضربات وتحتفظ”مصر”بحق الرد.