أزمة بطل العالم البطل عمر محمد شتا
كتبت : شيماء عبدالصبور
ففي بيان للتوضيح عن أزمة اللاعب عمر شتا صرح كابتن عمرو ذكي علي جروب خاص لأولياء الأمور موضحاً الحقائق قائلا”في ظل حرصنا الشديد كإدارة للمجموعة على المصداقيه المطلقه وتوضيح كافة الحقائق دون أى تغيير أو تزييف أو تحيز لطرف على حساب الطرف الأخر”.
أردنا التحدث مع حضراتكم جميعا بكل موضوعيه ولكن أثرنا بتأجيل لهذا الحديث بعد التحرى الشديد والدقيق والتحقيق المفصل لكل أبعاد الأزمة وبعد التواصل مع العديد من المؤيدين والمعارضين وبعض من السادة المسؤولين والإستماع لكافة الفيديوهات ورؤية اللقاءات التليفزيونية وجمع كافه المعلومات عن تلك الأزمة تبين لنا الآتى /
ولكن قبل الحديث عن تفاصيل الأزمة فنحن جميعا وبلا إستثناء نطالب بتعديل بنود اللائحه المالية ولائحة درجات التفوق الرياضى وتكريم جميع الأبطال المتميزيين حتى تستمر النجاحات لأنها هى قوة شباب مصر الطموح
ها فى البداية يجب طرح السؤال المتداول بين الجميع بكل شفافيه هل الإتحاد المصرى للووشو كونغ فو مقصر فى حق اللاعب أم لا ؟؟؟
* أولا : دور الإتحادات الرياضية هو إعداد المنتخبات الوطنيه لتحقيق ميداليات عالميه، وهذا هو ما حدث بالفعل وتم تحقيق أكبر إنجاز فى تاريخ اللعبه بترتيب عام ثانى متفوقا على الصين مؤسسة اللعبه بتحقيق ١٣ ميدالية متنوعه منها ( ٨ ميداليات فى الساندا فقط )
* ثانيا : ماذا تم من الإتحاد للبطل الخلوق عمر شتا
١- فى البداية وعند عمل تصفيات لإختيار منتخب مصر القومى للشباب والناشئين فى شهر مارس لسنة ٢٠٢٢ لم يوفق اللاعب عمر شتا فى التصفيات المؤهلة للمنتخب وخسر فى دور الثمانية ولكن تم إختياره من قبل الجهاز الفنى للمنتخب لرؤيتهم الفنيه وقناعتهم الشخصية بمدى إمكانيات البطل.
٢- تم إعداد اللاعب إعداد جيد للمشاركة فى بطولة إفريقيا للمنتخبات وبفضل الله تعالى ثم دور الجهاز الفنى للمنتخب فقد حقق البطل مركز أول إفريقيا.
٣- فى بطولة إفريقيا للأنديه لم يوفق البطل عمر شتا وخسر فى المباراة النهائية من اللاعب ( محمد حسن لاعب نادى ٢٣ يوليو بالغربية )
ولكن داخل المعسكر وبعدما إجتهد البطل عمر محمد شتا لأثبات ذاته فقد نجح البطل فى إقناع الجهاز الفنى للمنتخب وإختياره ضمن البعثة المشاركة فى البطولة العربية.
٤- فى البطولة العربية نجح البطل فى فى حصد المركز الأول وحصولة على الميداليه الذهبيه.
٥- تم إعداد اللاعب فى معسكر مغلق لمدة طويلة تجاوزت الأربعة أشهر والجميع يعلم تكلفة المعسكرات وتحمل الإتحاد كافة التكاليف المادية ليساهم فى توفير المناخ المناسب والرعاية الطبية والنفسيه اللازمة والتغذية على أعلى مستوى لجميع الأبطال.
٦- فى بطولة العالم بدولة أندونيسيا شارك البطل مع دولة إيران ودولة الهند فى ميزان ٨٠ كجم وبالفعل حقق البطل الميدالية الذهبية التى ساهمت فى تحقيق ذلك الإنجاز التاريخى لرياضة الووشو كونغ فو ولكن لائحة الحافز الرياضى والمكافأة المالية بالوزارة تتطلب توافر أربع دول مشاركة فى الحدث لحصول اللاعب على تلك المكافاءات وهذا لم يتوفر وهذا هو السبب الفعلى لتلك الأزمة.
٧- هل يعلم الإتحاد ما هو عدد الدول المشاركة فى كل ميزان ؟
قطعا لا ويتم إرسال أسماء اللاعبين قبل البطولة بشهرين تقريبا
وهنا يأتى السؤال البديهى والمهم جدااا
هل لو علم اللاعب عمر شتا وولى أمره المدرب القدير كابتن محمد شتا بأن عدد الدول المشاركة فى هذا الحدث لم يكمل النصاب فهل كان سيرفض سفر إبنه والمشاركة فى بطوله العالم وتحقيق ميدالية ؟
قطعا وبدون أدنى شك كان سيطالب بمشاركة إبنه حتى لو تطلب منه الأمر تحمله هو شخصيا لجميع نفقات ومتطلبات السفر .
٨- بعد العودة من البطولة كان معلوم لدى البطل بعدم حصوله على درجات الحافز الرياضى والمكافأة المادية ولكن الكابتن محمد شتا ذهب للوزارة لمحاولة منه لتعديل أو إستثناء البطل ليصبح منه حقة الحصول على المكافأه وهذا الأمر لم يحدث الآن بل حدث منذ عدة شهور وكان فى حضور عضو مجلس شعب وللأسف لم يتم الموافقة من الوزارة على هذا المطلب المشروع.
٩- عمر شتا ليس هو الحالة الوحيده او الاستثنائية ولكن هناك عدة ابطال فى جميع الرياضات وعلى رأسهم البطل على عصام الذى حقق فى نفس البطولة ميداليتين متنوعتين فى الأساليب ولكن لنفس السبب وعدم إكتمال عدد الدول للنصاب فلم يحصل البطل على الحافز الرياضى أيضا.
١٠- وهنا لم يقف الكابتن شريف مصطفى رئيس الإتحاد ساكنا ولكنه تقديم مشكورا بمذكرة للوزارة يطلب فيها تكريم جميع أبنائة الأبطال عمر شتا وعلى عصام تكريم مادى من موارد الإتحاد نفسها ولكن عرضه تم قبولة بالرفض.
١١- وبعد الإتصال بالعديد من أبطال المنتخب تبين أنه تم الإتفاق من السادة الأفاضل المسؤولين عن المنتخب على مشاركة كل لاعب بمبلغ مالى محدد القيمة، الذهب رقم معين والفضه رقم معين والبرونز رقم معين، وأيضا من أعضاء الجهاز الفنى للمنتخب حتى يتم جمع مبلغ مالى يوازي نفس قيمة مكافأة الوزارة.
وهنا يأتى السؤال الفاصل لتلك الأزمة هل الإتحاد المصرى للووشو كونغ فو قام بالتفريط أو بالتقصير في حق اللاعب ؟