طالبة تُعلم الأطفال اللغة الانجليزية
كتبت : أمنية محمود البهنساوي
رنا أحمد عبد الحميد ، طالبه في المعهد العالي للثقافة و العلوم في مدينة ٦ أكتوبر بكلية لغات وترجمة قسم أنجلش ، تعمل كمُعلمة للغة الإنجليزية ” English instructor ” بجانب دراستها.
صرحت رنا عن طبيعة عملها كمُعلمة للغة الإنجليزية ، و الفائدة التي تقدمها لطلابها ، قائلة :《 مهمتي أن ازاي أخلي الناس تتكلم الانجلش بطريقة صح ، في أقصر مدة و بأسهل طريقة ، وبساعدهم أنهم يكسروا حاجز الخوف بينهم و بين اللغة ودا لأن الانجلش عقدة ناس كتير بيواجهوا صعوبة فيه ، فبتكون أول خطوة بناخدها هو أزاي نكسر حاجز الخوف دا عندهم ، و أزاي ألاقي الطريقة الصح اللي أبدأ فيها ، وبعد كدا نبدأ نشتغل على طريقة النطق و الكلام و المحادثة و الكتابة 》.
حيث أضافت أنها شجعت ذاتِها على هذه الخطوة ودعمتها في دخولها لعالم ” التدريس ” بجانب دراستها ، قائلة :《 أنا اللي شجعت نفسي على أني أخد الخطوة دي ، لأن الدراسة هي اللي شجعتني أني أخد خطوة التدريس دي لما لقتني ناجحة فيها ، فدا خلى عندي دافع أني أدور على حاجة تانية أكون ناجحة فيها برده 》.
وبينت أن أكثر الصعوبات التي واجهتها هي بداية المشوار في مجال التدريس حيث كانت هي البداية للحياة الجِدية ، قائلةً :《 يمكن الصعوبة باللنسبة ليا كانت أن أنا أخد أول خطوة في أن ازاي أعدي إنترفيو وأن أنا أشتغل بجد لأن دي كانت بداية الخطوة بجد 》.
أضافت أنها إستطاعت أن توفق بين الدراسة و العمل و محاولتها لتجنب التقصير في أياً منهما ، حيث صرحت قائلةً:《 التوفيق بين الدراسة و الشغل يمكن المشكلة بينهم بتكون في الوقت ، لكن الحمد لله أنا قدرت أنظم بينهم إلى حدٍ ما ، و الحمد لله لحد السنة اللي فاتت و انا بطلع من الأوائل كنت الثانية السنة اللي فاتت و الأولى السنة اللي قبلها ، فالفكرة بتكون في المجهود الذهني بيبقى أكبر شوية 》.
أوضحت رنا أن العمل قد أضاف لها الكثير بجانب الدراسة ، وأنها أكتسبت من خلال العمل الكثير من الخبرات وجعلها متمكنة بشكل أكبر من اللغة ، وجعلها في تطور مستمر في كيفية تعاملها مع الأخرين ، حيث قالت : 《 الشغل ضاف ليا كل حاجة تقريباً ، يعني الدراسة يمكن مضافتش الخبرات اللي أخدتها من الشغل ، الشغل هو اللي خلاني أتقن اللغة و أبقي متمكنة منها ، و أن ازاي أتعامل مع الناس ، و أزاي ألاقي نفسي ، كل الحاجات دي إكتسبتها من الشغل 》.
أضافت أنها تريد أن تقدم نصيحة للشباب ليتخذوا بها وفقاً لما مرت به من مواقف وخبرات تريد أن تنصح بها الشباب وخاصة من هم في عمرها ، قائلة :《 متخليش كل حياتك متحاطة بس في الكلية و قاعد مستني أنك تتخرج و بعد كدا تلاقي شُغل، و دا لأنك لو سبت نفسك للكلية هتسرق عمرك ووقتك لأن انت هتتخرج هتلاقي نفسك مش مؤهل أنك تشتغل ، عشان كدا أنت لازم تشتغل من أولى جامعة و تطحن نفسك و تضغط نفسك ، لأن لو لقيت نفسك مضغوط أعرف علطول أنك ماشي صح لكن لو لاقيت أنك مش مضغوط يبقى مش ماشي صح ، لأن انت لو مش مضغوط يبقى أنت كدا مش وراك حاجه تعملها و مش شايف اللي وراك ، فاللي عايز ينجح ويلاقي شغل ما يسبش نفسه للدراسة الجامعية بس ولا للأجازة ، لأن الي عايز ينجح مفيش حاجة أسمها أجازة ، ومفيش حاجة اسمها الدراسة معطلاني لأن الدراسة دي ماهي إلا معلومة بتتحط في ال cv زيها زي أي كورس ، و الشغل بنسباله الشهادة ملهاش لازمة قد أنك تكون متمكن فعلا من مجالك وشغلك وعندك خبرة فعلا في المجال دا ، و مش معنى برده إني بشتغل يبقى أهمل درستي بالعكس في ناس كتير بتشتغل و بتجيب تقديرات ، فأهم حاجة السعى عشان ربنا يكرمك 》.