الأجهزة الرقمية تؤثر بالسلب على الأطفال
كتبت : أمنية محمود البهنساوي
يعتقد البعض أنه عند تسليم الاطفال جهاز رقمي ليجعله يهدئ هو أسرع حل لتهدئته بسهولة ، لكن في الحقيقة تشير نتائج الدراسات الجديدة أن هذا السلوك سيؤدي إلى تكوين سلوك أسوأ في المستقبل.
حيث يقوم الأطفال بإستخدام مختلف الأجهزة مثل ” الهواتف و الأجهزة اللوحية ” ذلك لتهدئة الأطفال مابين ٣-٥ سنوات .
حيث أوضحت الدراسات ، أن مرحلة الطفولة المبكرة ، هي المرحلة التي تعطي فرصة للطفل في تطوير ذاته، لذا من الخطأ تعرض الأطفال في هذه المرحلة للأجهزة الرقمية.
حيث قام الباحثون بتحليل استجابات الوالدين ومقدمي الرعاية لعدد المرات التي استخدموا فيها الأجهزة الرقمية كأداة مهدئة وارتباطات بأعراض التفاعل العاطفي أو خلل التنظيم على مدى ستة أشهر.
حيث تشير النتائج إلى أن الارتباط بين تهدئة الجهاز والعواقب العاطفية كان مرتفعًا بشكل خاص بين الأولاد الصغار والأطفال الذين قد يعانون بالفعل من فرط النشاط والاندفاع والمزاج القوي الذي يجعلهم أكثر عرضة للاستجابة بشكل مكثف لمشاعر مثل الغضب والإحباط والحزن.