كتبت روان عبد الغني
يعمل أسامه جابر مهندس بالمقاولات من زمن الثامنينات مما يقارب أكثر من ٢٥ سنه بالمهنه، وكان الجميع يستأمنه ويحلف بصدقه وضميرة الصاحي وحُسن خلقة وأدبه من أكبر عامل الي اصغر عامل ، اكثر من ٢٥ سنه كان يبذهل أقصي جهده لكي يكبر ويعلو ، حتي خانه اقرب الأقربون إليه بعد تدهور سوق العمل ودخل شريك له يسمي “س.ع” وقرر الخيانة والغدر به بعد أن قرر اسامه بتصفية كل شئ والهجره الي الخارج.
ولكن شريكه لم يعجبه لأنه كان يفعل كل شئ تحت ستار أسم شريكة فقرر الاستلاء علي كل ما يملكه وتهديده بــ بناته ،وبعد أن كان له اسم والجميع يحلف بامانته انقلبت الايه والجميع في حاله استغراب حتي اسامه جابر نفسه.
حتي قرر أسامه ان يواجهه البلطجة بالقانون ولكن من 2019 الى الان واسامه وبناته وزوجته يتعرضون لظلم اكبر واكبر ومازالوا علي مبادئهم ولكن للاسف الي الان لم ينصفهم القانون، هل لأنهم ليسوا ببلطجية؟! ام لانهم شرفاء ويطعنون من واحد يلو الاخر؟! ام سكوت اسامه من اجل بناته هو من جعل الجميع يتمد في ظلمة اكثر واكثر ؟! ام الطمع ونفوس الناس السيئه هيا من جعلتهم يفعلون به كل هذا الأذي؟! .
ويأتي السؤال هنا هل شغل اكثر من ٢٥ سنه في مجال الجميع يحلف ويتحاكي عن الشاب المجتهد الناجح الطموح الذي علي خلق يستحق ان يحدث له كل هذا؟! ، هل الظلم الذي يتعرض له اسامه واسرته يستحقة؟! هل يستحق أن يحزن عليه اولاده وان يحزن علي اسمه الذي كان يُكبر فيه عمره وينحته اكثر من ٢٥ سنه.
هل يستحق كل هذا بعد أن قرر بتصفيه كل شئ ليستقر بحياتة اكثر مع اولاده؟!
تحولت حياتة هو وأسرته الي كتيبة اعدام مرعبه وتحولت حياته من امان واستقرار الي تهديد وظلم يوما بعد يوم، وزاد الظلم أكثر بعدما حاول ان يظهر كل ما حدث على القنوات وعلي امل ان يسمع صوته ولكن الظلم الذي يتعرضه زاد وكان القانون ليس بصفه ولو لدقيقة.
حيث يتحاكي اسرته الي متي سوف يعيشون بظلم تلو الاخر؟! الي متي سوف يتهددون،ومتي يتجمع شملهم وينصفهم القانون .
أسامه هو من رمم منطقتة التي كان يعيش بها وكان حلمه ان يجعلها منطقة راقيه، وهو من كان يفعل الخير للجميع، وهو من كان الجميع في كل خطوه يدعوا اه… هو من ربي اولاده علي القيم والاخلاق وتخرجوا من كليات عريقة…هو من طبطب علي الجميع ولم ياسي الا علي نفسه.
هل يستحق أن يجعلوا بناته يسكنهم الحزن بعدما كانوا يعيشون في حضنه وتحت امانه؟