كتب: ياسر الأمير
حرص مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الجمعة، على “ضرورة” السماح لخبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفقد محطة زابوريجيا “في أسرع وقت”، موضحًا أن الوضع هناك “مقلق”.
اعتبر جوزيب بوريل أن “الوضع حول محطة زابوريجيا مقلق للغاية”، مضيفا أنه “على روسيا إصلاح الأضرار وإعادة وصل المحطة بالشبكة الكهربائية الأوكرانية”.
وأعرب بوريل عن القلق الأوروبي فيما ينتظر أن تزور بعثة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة، محطة زابوريجيا للطاقة النووية الأسبوع المقبل، بعد تعطلها مؤقتا وتسجيل المزيد من عمليات القصف في المنطقة ليلا، حسب ما أفاد مسؤولون أوكرانيون، الجمعة.
حيث نتج عن القصف أضرار كثيرة في أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، بانقطاع التيار الكهربائي في جميع أنحاء المنطقة، الخميس، وزادت المخاوف من وقوع كارثة في بلد ما زالت تطارده كارثة تشيرنوبيل في عام 1986.
وصرحت لانا زركال، مستشارة وزير الطاقة الأوكراني، ، مساء الخميس، أنه “يجري العمل على حل مسائل لوجستية لفريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية للقيام بزيارة منشأة زابوريجيا النووية، التي تسيطر عليها القوات الروسية ويديرها عمال أوكرانيون منذ الأيام الأولى من الحرب المستمرة منذ 6 أشهر”.