كتب : مروان أحمد
صرحت حملة القدس بين الحقوق العربية والمزاعم الصهيونية التي أطلقها المركز الإعلامي للأزهر الشريف أن حائط البراق وقف إسلامي خالص.
وأعلنت الحملة في بيان صحفي إن الحائط الذي يقع في الجزء الجنوبي من السور الغربي للحرم القدسي الشريف، وأمام حي المغاربة الإسلامي الذي هدمته سلطات الاحتلال وطردت سكانه جزء من المسجد الأقصى المبارك.
حيث ذكرت الحملة سمي حائط البراق بذلك الاسم لأن النبي محمد ربط دابته بالحائط البراق وكانت الدابة التي ركبها النبي ليلة الإسراء والمعراج اسمها البراق
و قالت الحملة أن القدس بين الحقوق العربية والمزاعم الصهيونية إلى أن ما يسمى حائط المبكى يعتبر إشاعة ليس لها أي دليل تاريخي حيث أخذ اليهود في زيارة حائط البراق ويقيمون طقوسهم أمامه من البكاء والنواح على خراب وتدمير هيكلهم المزعوم
بالإضافة إلى أن المركز الإعلامي للأزهر الشريف أطلق حملة بعنوان القدس بين الحقوق العربية والمزاعم الصهيونية تضامنا مع القدس والقضية الفلسطينية خاصة بعد الأحداث الأخيرة التي شهدها حي “الشيخ جراح” ومحاولة تهويده عبر التهجير القسري لسكانه من الفلسطينيين لطمس عروبته والاستيلاء عليه.
