الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

- اعلانات الجمهورية اليوم -

- اعلانات الجمهورية اليوم -

الجلسة الثامنة كرسى الإعتراف حالة ” تخلى” .

الجلسة الثامنة كرسى الإعتراف

كتبت: مريم هاني.

أتراني أنا هنا ؟

دائمًا ما كُنتُ أكرر هذه المقولة لكي أُظهر ذاتي …..

جلستي اليوم تختلف عما سبق، فأنا في حالة من التخلى وفقدان الشغف…، بداخلي يريد الرجوع للبداية أو كما يُقال إلى “نقطة الصفر” ، ليس حبا لهذه الفترة ولكني بحاجة إلى التخلي والشعور بالراحة التي أتمناها .

أنا لست البطل الذي يصبُر إلى نهاية المطاف، بل أنا البطل الذي يُهزم ويقع في المنتصف، أنا هو من يتخلى ويترك الطريق ويرحل.

لا أملك حبيبا ولا صديقا ألقي عليه أوجاعي وأضع رأسي على كتفه، أنا دائما بحاجة إلى توضيح أفعالي .

- اعلانات الجمهورية اليوم -

أتعلم! أشعر بثقل على كتفي، أُريد ذلك العناق الذي ألقي به كل ما هو ثقيل على قلبي، أُريد أن أتحدث ولكن أُفضل السكوت، كلما تمنيتُ النجاح يقابلني العقوق، أريد من الحب الحنان فيقابلني الجفاء.

- اعلانات الجمهورية اليوم -

نظرت إلى طبيبي وتركت المجال لدموعي لكي تتحرر فاحتضن يداي وبث بداخلي شعوراً جديدا لا أعلم مصدره ولكنه أعطاني نوعاً من الهدوء وشعورا لا يوصف .

أخذت نفسا عميقا وتذكرت تلك الليلة التى تركت فيها حَلمي وحياتي و ذهبت داخل كهفي المظلم ولكني لم أجد الراحة بعد التخلي كما توقعت.

فيا صديقي، التخلى ليس نهاية المطاف فعليك أن تبدأ من جديد وترسم طريقاً للنجاح.

إقرأ ايضاً: الجلسة السابعة كرسى الإعتراف حالة من “لا شيء”. 

أعلم أن جلستي اليوم تختلف عن ما سبق فأنا بداخلي فراغ يقتلني .

أجلس اليوم أمام طبيبي النفسي ولا أجد ما أتحدث فيه لكن بداخلي الكثير من الاحاديث، أشعر في هذه المرة أني عاجزة عن نطق ما بداخلي .

تفهم طبيبي حالتي وأحضر لي قلما ومذكره لجعلي أعبر عن ما بداخلي بالكتابة …، لا أخفي عليكم سراً كنت في حالة لا يُرثي لها فكانت يداي ترتجف من هذه الخطوة ولكني بحاجة إلى أخرج ما بداخلي.

- اعلانات الجمهورية اليوم -

- اعلانات الجمهورية اليوم -

- اعلانات الجمهورية اليوم -

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.