الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

- اعلانات الجمهورية اليوم -

- اعلانات الجمهورية اليوم -

وسائل التواصل: الأحداث الراهنة نتيجة غضب الله علينا…

ما هي أسباب غضب الله؟

كتب: عبدالرحمن أحمد 

شهدت مصر في الآونة الأخيرة عدة حوادث حركت المشاعر، وأثرت في القلوب، وأيقظت الرأي العام في مصر.

 

حيث إن تلك الأيام السالفة قد شهدت العديد من جرائم القتل والإنتحار والخطف وغيرها م تلك البليات التي أصابت مجتمعاتنا.

 

وقد انتشرت تلك الأحداث انتشارا واسعا على صفحات التواصل الاجتماعي، وكثرت تعليقات الناس عليها بين مبدٍ برأيه، وآخر ينتقد، وثالث يخمن أسبابا لتلك الأحداث الراهنات.

أحداث جرت في الأسبوع الماضي
أحداث جرت في الأسبوع الماضي

ومما انتشر بين الناس مسببا هذه الحوادث الموجعة والمفجعة، أن هذا بسبب بعد الناس عن دينهم، وخوضهم في غيهم وشهواتهم، وأن الأحداث هذه قد تكاثرت بسبب غضب الله على العباد، فهو يعاقبهم بسبب أعمالهم وغيهم في شهواتهم وأخطائهم.

 

لذا فإننا في هذا المقال الموجز نبين بعضا من الأعمال التي توجب نزول غضب الله، وأسفًا أشد الأسف أن بعض تلك الأعمال قد انتشرت في مجتمعاتنا وكأنها سرطان تمكن منا.

- اعلانات الجمهورية اليوم -

فمن هذه الأعمال بل وأعظمها: الشرك بالله وهو أعظم ما يعصى به اللهﷻ، وهو أيضا ذنب لا يغفر فإن الله قال ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)، غير أنه سبب لغضب الله وسخط، فهذا نوح u قال لقومه لما رفضوا التوحيد وأصروا على الشرك كما جاء في القرءان ﴿قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب).

وهنا يأتي التعجب من الناس، فإننا بلاد إسلام ونوقن بأن الله واحد لا شريك له، لكن نبيناﷺ بين هذا الشرك الذي يقع العض فيه هذا الزمان فقال “اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد”، وهذا ما نراه في زماننا أيضا من تعظيم فئة من الناس قبور الأنبياء والصالحين، والطلب منهم كأنهم إله، فيقعون في الشرك بدون قصد.

- اعلانات الجمهورية اليوم -

ومما يسبب غضب الله أيضا عقوق الوالدين، فما جاء عن عبدالله بن عمرو  قال “رضا الله في رضا الوالدين، وسخطه في سخطهما” يبين ما نقول، بل قد أوصى القرءان كثيرا بطاعتهما وبرهما والرحمة بهما، والنبي ﷺ أخبر بأن برهما من أعظم الأمور رفعة في الدرجات.

ومن ها نرى ذلك الشاب الذي رمى أمه في الشارع، أو ضرب أباه وزجره، أو باشرهما سبابا وإهانة وشتما، وكأنه يعامل عدوا له لا والديه.

بل أيضا التبرج من الأمور التي يجب التحذير منها، فقد ظهر هذا الأمر بصورة غير طبيعية مبالغ فيها في كثير من الأماكن، بل زيادة عليه نرى بعضا يستتر وراء حجة أن ذلك حرية شخصية ولا بأس به وأنه لا يضر، ورسول الله ﷺ قال كما جاء في حديث ميمونة “ما من امرأة تخرج في شهرة من الطيب فينظر الرجال إليها إلا لم تزل في سخط الله حتى ترجع إلى بيتها”.

 

ومما ينزل الغضب أيضا حصائد اللسان، فهذا بلال بن الحارث  روى عن رسول اللهﷺ “إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن انها بلغت ما بلغت، فيكتب الله عليها سخطه إلى يوم يلقاه”، وبي رسولنا ﷺ لمعاذ خطورة حصائد اللسان بقول “وهل يكُب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم”.

ونرى مما يدمي القلب ويسبب غضب الرب ما انتشر في أعوامنا القليلة الماضية مما يفعله بعض الساذجين وما نسميه “التحرش“، حيث انتشرت هذه الظاهرة انتشارا واسعا، ففي بعض الإحصائيات أن 44%  ممن في مراحل الدراسة المختلفة تعرضوا للتحرش، وقد حذر الإسلام من هذا الفعل القبيح، حيث إن رسول الله ﷺ أخبر: “إن من الكبائر استطالة المرء في عرض رجل مسلم بغير حق”، بل إن القرءان شمل بين آياته ما يحذر من هذا الفعل، قال الله (والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا).

وكذلك انتشر في مجتمعاتنا خلو المساجد وعمارة الطرقات، وهجر القرءان وحفظ الأغنيات، وقلة الفضيلة وكثرة التفاهات، وغيرها كثيرا مما أبعدنا عن رب الأرض والسماوات.

لذلك فإن الأحرى بنا، أن ننشر في الإذاعات والقنوات، ونبث بين الناس في الطرقات، ما تداوله الأئمة من رسول الله قبل إقامة الصلاة قولهم: استقيموا يرحمكم الله.

فإن الاستقامة على طريق الحق والصواب، هي المنجية من الغضب والعذاب، فاستقيموا يرحمكم الله.

- اعلانات الجمهورية اليوم -

- اعلانات الجمهورية اليوم -

- اعلانات الجمهورية اليوم -

تعليق 1
  1. […] اقرأ أيضا: وسائل التواصل: الأحداث الراهنة نتيجة غضب الله علينا… […]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.