جريدة شبابية مستقلة

كورونا يعصف بـ”هوليوود”.. 20 مليار دولار خسائر لقطاع الترفيه بالعالم

0 35

تقرير: سهيلة محمد

بعيدا عن الآثار الصحية الناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد_19)، فقد ألقى الفيروس التاجي المدمر بظلاله علي الاقتصاد العالمي لا سيما قطاع الترفيه الذي يعد ركيزة أساسية لعدد من دول العالم، حيث تشير التقديرات المبكرة إلى تلقي (هوليوود) أكبر منتج ثقافي عالمي، ضربة قاسية قد تكون الأقوى في تاريخها وستظل تعاني من تبعاتها طيله الاشهر او السنوات المقبلة إذا استمر الفيروس في رحلة غزوه.

فبعد إغلاق أكثر من سبعين ألف دار عرض بسبب انتشار الفيروس قدرت خسارة شباك التذاكر المادية بما لا يقل عن 7 مليارات دولار حتى الآن، ويتوقع أن يصل إجمالي الخسارة إلى 20 مليارا إذا استمرت الأزمة لشهر مايو المقبل.

فقد ألغي العرض الأول لفيلم المغامره(Mulan) للمخرج نيكي كار بعد أن كان مخططا عرضه في 12 مارس الماضي، واتخذ المسئولون التنفيذيون في لوس أنجلوس قرارا بسحب الفيلم من الأسواق الذي تبلغ تكلفته 200 مليون دولار في السوق الأوروبية المربحة.

لم يكن لدي (ديزني) أي بديل سوى وقف المشروع تجنبا لخسائر ضخمه محتمله وتشير الأرقام الواردة عن محللي شباك التذاكر العالمي إلى تعرضه لخسائر هائله لا تقل – حتى الآن – عن 7 مليارات دولار، وإذا تم تضمين ما تبقي من الإصدارات المؤجله لمارس وأبريل ومايو فإن الخسائر الإجمالية سترتفع الي نحو 10 مليارات دولار.

وشمل التأجيل ايضا أفلاما كبرى ومنتظرة، على رأسها “لا وقت للموت” (No Time To Die)، و”فاست آند فوريوس” (The Fast and Furious)، والجزء الثاني من فيلم الرعب “مكان هادئ” (A Quiet Place 2)، في حين اتخذت ديزني قرارا بتأجيل عرض النسخة الحية من “مولان” وفيلم الفانتازيا والخيال العلمي “المتحولون الجدد” (The New Mutants)، وفيلم الغموض والرعب (Antlers).

ورغم إقبال الناس على شبكة نتفليكس فإن الشركة أعلنت إيقاف جميع الإنتاجات التلفزيونية والسينمائية، سواء في الولايات المتحدة الأمريكية أو كندا لمدة أسبوعين.

أما شركة “وارنر براذرز” للإنتاج والتوزيع السينمائي والتلفزيوني فقررت إيقاف إنتاج أكثر من سبعين عملا تلفزيونيا تراوحت بين التصوير حاليا أو على وشك البدء.

- Advertisement -

تعليقات
Loading...