جريدة الجمهورية اليوم
جريدة - شبابية - مستقلة

(كمامة القلق).. قوي جهازك المناعي بالأفكار الإيجابية

144

كتبت: نهى بدوي

مع إجراءات الوقايه من الفيروس المسمي (كوفيد 19) أو الكورونا المستجد، الكثير منا ارتدي كمامات القلق بعدما كانت ردود الفعل تسير في اتجاه الوقاية بالجلوس بالمنزل منعا لانتشاره وبدأ البعض يتشكك إذا لو كان أصيب بالفيروس بمجرد حدث له ايه اعراض مشابهه فالاصعب من المرض التوهم به  

نظرا لطبيعة الفيروس المشابه لأعراض البرد العادي، بدأ الشك يخيم على عقولنا ويظهر في صورة قلق ومع تعريف الأزمة علي أنها شيئ غير متوقع يشوش الذهن ويتنبئ بحدوث تغيير حاسم ووشيك وغالبا نتنبأ بالاسوأ ولكن هل نعلم أن هناك عواقب لذلك.

ويؤثر القلق على الجهاز المناعي الذي يعتبر وسيلة هامة لمكافحة الفيروس، حيث أثبتت الدراسات العلاقة الوثيقة بين النواحي الجسدية والنواحي النفسية، فبمجرد وصول فكرة سلبية أو مشاعر سلبية من حولنا بمتابعة أخبار ليست لها مصادر موثقة أو التركيز التام على الموضوع والخوف الشديد تضعف الجهاز المناعي الذي بدوره يزيد من حاله توهم المرض.

فالوقاية إذن ليست مقتصرة على كمامه يتم رداؤها نعلم.. جميعنا أن مصر شهدت حروب وأزمات كثيرة وأن الشعب كان يصمد ويقوي في الأزمات، وكانت تأتي أناس تبث في روح الشعب الايمان والثقه وكنا دوما نتكاتف فمن أجل تكاتف كنوع من إدارة الأزمة الراهنة لصالح القضاء علي الفيروس (اقصد الجلوس بالمنزل ) وجميعنا كان يحلم أن تطول إجازته ولو لبضعه ايام ، فاين أنتم بعدما سنحت الفرصة هناك فراغ يجب أن يملأ .

قوي جهازك المناعي بالأفكار الإيجابية حول المرض ولا نعني أن نتهاون بالأمر ولكن فقط الإيمان بأن الله خير حافظا وأن نعلم أن الأمور ستكون بإذن الله على ما يرام.

ونقتبس قول أنيس منصور “الحزين ينظر وراءه والحائر ينظر حوله والمؤمن ينظر فوقه”..ويجب أن نبتعد عن أي وسائل تجلب القلق فقط نتبع تعليمات الوقاية الصادرة من منظمة الصحة العالمية، ونطمئن لجهود الدولة للحد من الفيروس، وأن  نعتبر أن هذا الوقت هو هدنة لإعاده شحن طاقتنا لممارسة هواياتنا ننجز ما تمنينا أن يسمح الوقت لإنجازه، أجعلها فترة راحة لك فقد تعطي الأزمة فرصة للتغير وتعود بالاستقرار والقوة أفضل من الوقت الماضي .

تعليقات
Loading...