قمة إفريقية خلال ساعات بشأن سد النهضة واتفاق نهائي مرتقب تضمنه أمريكا وأوروبا

24

(الجمهورية اليوم) – يعقد قادة مصر والسودان وإثيوبيا خلال ساعات قمة إفريقية مصغرة لمناقشة أزمة سد النهضة بحضور جنوب أفريقيا التي تتولى رئاسة الاتحاد الأفريقي إلى جانب 5 مراقبين، وسط ترجيحات بتوقيع اتفاق نهائي يحسم الجدل في القضية خلال القمة.

ومن المقرر يشارك فريق المراقبين – الذي يضم إلى جانب الاتحاد الأفريقي كلا من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة – في مسودة الاتفاق، التي ستوقع كمقترح توفيقي في المسار القانوني والفني، حيث سيكون فريق المراقبين ضامنا للاتفاق بين مصر والسودان وإثيوبيا.

وكان وزراء الري في مصر والسودان وإثيوبيا أنهوا – الاثنين الماضي – اجتماعات عبر تقنية (الفيديو كونفرانس) كانوا قد استأنفوها في 3 يوليو الجاري، من دون التوصل إلى اتفاق بشأن ملء وتشغيل السد، وهي المفاوضات التي تجري برعاية أفريقية، وتتمسك أديس أبابا بملء وتشغيل السد خلال الشهر الحالي، في حين ترفض مصر والسودان هذه الخطوة قبل التوصل إلى اتفاق ثلاثي.

وأعلنت المتحدثة باسم رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا أن مكتب مؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي سيعقد “اجتماعا افتراضيا” لمناقشة أزمة السد الثلاثاء، وأن “الاجتماع سيكون متابعة لاجتماع المكتب بخصوص السد والذي عقد في 26 يونيو.

وتابعت “خلال الاجتماع (الأخير) تم الاتفاق على أن يقيم المؤتمر التطورات باستمرار، ويحدد المسار للمضي قدما في العملية التي

ومن المقرر أن تناقش القمة الأفريقية المصغرة القضايا الخلافية بشأن سد النهضة، وأبرزها معالجة آثار سنوات الجفاف القصيرة والمتوسطة والطويلة، أثناء تعبئة وتشغيل السد، ومدى إلزامية الاتفاقات التي سيتم التوصل إليها بين الدول الثلاث، وكيفية فضّ النزاعات إذا نشأت حول الاتفاقات.

وحثت الجامعة العربية ومصر والسودان، إثيوبيا على تأجيل خططها لملء خزان السد هذا الشهر حتى التوصل لاتفاق شامل، لكن إثيوبيا قالت إنها تعتزم ملء السد حسب خطتها في الشهر الحالي، وهو منتصف موسم الأمطار الموسمية في البلاد، من دون أن تعلن موعدا محددا لذلك.

تعليقات
Loading...