جريدة الجمهورية اليوم
جريدة - شبابية - مستقلة

فلسطين.. مقاتلات إسرائيلية تقصف غزة و”النواب الأمريكي” يدعم حل الدولتين

121

كتب: كريم فهمي

هاجمت مقاتلات إسرائيلية قبل ساعات قليلة، موقعين لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة (حماس) في قطاع غزة، بعد نحو 3 ساعات على إطلاق قذائف من القطاع باتجاه إسرائيل.. فيما صدّق مجلس النواب الأميركي على قرار يدعم حل الدولتين للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وهو ما يعارض أي خطة سلام تطرحها إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تدعو صراحة إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل.

هذا وشنت مقاتلات إسرائيلية نحو 7 غارات على موقع واحد يتبع لكتائب القسام الجناح المسلح لحماس، شرقي بلدة جباليا، شمالي القطاع، كما أطلقت طائرات مروحية عسكرية، 3 صواريخ باتجاه موقع يقع في مخيم الشاطيء، غربي مدينة غزة.

وذكرت قناة (القدس) الفلسطينية أن فلسطينيين اصيبا جراء غارات الاحتلال .

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي – في بيان أصدره ونقلته قناة (القدس)، عقب انتهاء الغارات – إن المقاتلات الحربية هاجمت معسكرا يشتمل على مستودعات ومكاتب ومراكز أمنية، بالإضافة إلى موقع عسكري للقوة البحرية لحركة حماس شمال قطاع غزة.

وأضاف إنه نفذ الغارات ردا على إطلاق 3 صواريخ من قطاع غزة، باتجاه مستوطنات محاذية للقطاع.

وفي المقابل، قال جيش الاحتلال إنه رصد إطلاق 3 صواريخ من قطاع غزة، مشيرا إلى أن منظومة القبة الحديدية استطاعت اعتراض اثنين منها، وأفاد بيان الجيش – الذي نقلته وسائل الإعلام الفلسطينية – “متابعة للتقارير عن إطلاق إنذارات في (مستوطنات) غلاف غزة وسديروت قبل قليل، فالحديث يدور عن رصد إطلاق 3 قذائف صاروخية من غزة باتجاه إسرائيل، حيث تمكنت القبة الحديدية من اعتراض قذيفتيْن منها”.

من جانبها، ذكرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية أن امرأة إسرائيلية (40 عاماً) وابنها (10 أعوام) أصيبا بجروح طفيفة عندما كانا في طريقهما للمنطقة المحصنة، بعد دوي صافرات الإنذار.

وذكرت قناة (كان) الرسمية أن صافرات الإنذار دوت في منطقة غلاف غزة ومدينة سديروت جنوبي إسرائيل.

وأظهرت مقاطع فيديو على تويتر لحظات الهلع لدى الإسرائيلين عند دوي أوصات الصافرات والصواريخ.

نواب أمريكا يدعمون الدولة الفلسطينية

وفي السياق، صدّق مجلس النواب الأمريكي – الذي يهيمن عليه الديمقراطيون – على قرار يدعم حل الدولتين للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وهو ما يعارض أي خطة سلام تطرحها إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تدعو صراحة إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل.

وأيد هذا القرار خمسة جمهوريين فقط من بين 256 نائبا، معظمهم ديمقراطيون.

وأكد القرار أن على واشنطن “ردع الأفعال التي من شأنها أن تبعد أكثر نهاية سلمية للصراع، خاصة كل ضم أحادي للأراضي، أو كل جهد لإنشاء دولة فلسطينية خارج إطار المفاوضات مع إسرائيل“.

وذكر القرار بالدعم الذي قدّمه “خلال أكثر من عشرين عام” الرؤساء الأميركيون الديمقراطيون والجمهوريون للحل الذي يتطلع إلى إقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، ورفضهم أيضا “توسيع المستوطنات” الإسرائيلية.

تعليقات
Loading...