شكري يقود محادثات مهمة في إيطاليا لتقوية العلاقات وتوسيع دائرة التفاهم المتبادل

317

تقرير: كريم فهمي

 

قاد وزير الخارجية سامح شكري محادثات مهمة مع كبار المسئولين في إيطاليا من أجل الدفع بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين إلى نحو أكثر قوة يسمح بتوسيع دائرة التفاهم المتبادل للقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

واستهل وزير الخارجية لقاءاته باجتماع مع وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي لويجي دي مايو، حيث ثمن شكري العلاقات التاريخية الممتدة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أهمية الحفاظ على الوتيرة الإيجابية التي شهدتها العلاقات الثنائية خلال الآونة الأخيرة، ومؤكداً الحرص المصري على تعزيز تلك العلاقات من خلال العمل المشترك نحو تلبية تطلعات شعبي البلدين الصديقين ومواجهة التحديات المشتركة وتنسيق المواقف وبلورة رؤية مشتركة حول أفضل السبل لمواجهتها.

وحازت قضية مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني على جانب مهم من محادثات الوزير شكري في إيطاليا، حيث جرى التأكيد على الالتزام الكامل بمواصلة التعاون القائم بين السلطات القضائية في البلدين بكل شفافية وصولًا إلى استجلاء الحقيقة، على ضوء الأهمية التي يوليها الجانبان لهذه القضية، ورحب الوزيران بالدعوة الموجهة من المستشار النائب العام إلى نائب عام روما لزيارة القاهرة في هذا الصدد.

وفي الشأن الاقتصادي، استعرض شكري ونظيره الإيطالي سُبل دفع العلاقات الاقتصادية بين البلدين إلى آفاق أرحب، حيث تعد إيطاليا شريكاً اقتصاديا و تجارياً واستثماريا رئيسياً لمصر على مستوى دول الاتحاد الأوروبي، ومن أهم أسواق الصادرات المصرية، فضلاً عن أهمية مواصلة العمل على استفادة مزيد من الشركات الإيطالية من الفرص الاستثمارية في مصر، بما يُساهم في زيادة الاستثمارات المشتركة، وخاصة على ضوء ما أسفرت عنه الإصلاحات التي عكفت الحكومة المصرية على تنفيذها من تهيئة مناخ مواتي لجذب الاستثمارات.

وأشار الوزير شكرى إلى أهمية الإسراع في تنفيذ برنامج مبادلة الديون بما يعزز فرص التعاون التنموي بين البلدين. كما أعرب وزير الخارجية عن تطلع الجانب المصري إلى مزيد من التعاون في مجال الطاقة، وبصفة خاصة الغاز الطبيعي، موضحاً أن التجربة الناجحة للشركات الإيطالية العاملة في مجال الطاقة في مصر تعتبر نموذجاً يُحتذى به.

وفي لقاء مهم آخر، تناول وزير الخارجية مع رئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتى، في مقر رئاسة الوزراء مجمل العلاقات الثنائية في شقها السياسي والاقتصادي وسُبل تطويرها في ظل العلاقات التاريخية والخاصة التي تربط بين البلدين.

تعليقات
Loading...