جريدة الجمهورية اليوم
جريدة - شبابية - مستقلة

خط الدفاع المصري بين الحاضر والماضى

0 16

تقرير : عمرالفقى –

القوات المسلحة المصرية هي القوات المسلحة النظامية لجمهورية مصر العربية لا ننسى فضل القوات المسلحة فى تنظيم الامن والامان ونحماية الشعب المصرى من الارهاب الداخلى والثورات التى تهدد انظمة الدولة والسياسة الداخلية وتامين حدود مصر وحماية الشعب المصرى من اى خطر خارجى مثل الحروب والاهاب والتطرف الخارجى وللاسباب التالية سمى الجيش المصرى بخير جنود الارض واقوى جيش فى العالم لوجود قوات 777 و قوات التدخل السريع .
تعد القوات المسلحة أقدم الجيوش النظامية في التاريخ، حيث بدأت أولى حروبها عام 3400 ق.م. على يد الملك مينا من أجل توحيد مصر. في الوقت الحالي يتكون الهيكل التنظيمي للقوات المسلحة المصرية من ثلاثة أفرع رئيسية هي (القوات البحرية، القوات الجوية، قوات الدفاع الجوي)، وانضم لها سابقاً قيادة منفصلة للقوات البرية في 25 مارس 1964 ولكنها ألغيت رسميًّا بعد حرب 1967 لتعود قيادة التشكيلات البرية إلى رئيس أركان القوات المسلحة مباشرةً والتي تنقسم إلى قيادتي الجيشين الثاني والثالث اللذان يمثلان الجبهة الشرقية لمصر بجانب قيادات المناطق العسكرية الثلاث (الشمالية والغربية والجنوبية) وذلك بخلاف باقي القوات والهيئات والإدارات والأجهزة المعاونة.

تخضع جميع أفرع وقوات وجيوش ومناطق وهيئات وأجهزة وإدارات القوات المسلحة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة الذي يشغل في نفس الوقت منصب وزير الدفاع، ويشغل هذا المنصب حالياً الفريق أول / محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي ولا يعلوه في سلم القيادة إلا القائد الأعلى للقوات المسلحة وهو رئيس الجمهورية ويشغل هذا المنصب حالياً عبد الفتاح السيسي. يتكون المجلس الأعلى للقوات المسلحة من 23 عضواً، يترأسه القائد العام وزير الدفاع، وينوب عنه رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وبعضوية كل من: قادة الأفرع الرئيسية (الجوية، البحرية، الدفاع الجوي) بالإضافة إلى قائد قوات حرس الحدود وقادة الجيشين (الثاني والثالث) وقادة المناطق العسكرية (المركزية، الشمالية، الغربية، الجنوبية) ورؤساء هيئات (العمليات، التسليح، الإمداد والتموين، الهندسية، التدريب، المالية، القضاء العسكري، التنظيم والإدارة)، ومديري إدارتي (شئون الضباط والمخابرات الحربية)، ومساعد وزير الدفاع للشئون الدستورية والقانونية، وأمين سر المجلس هو أمين عام وزارة الدفاع.

يتنوع تسليح القوات المسلحة المصرية بين المصادر الشرقية والغربية عن طريق التعاون العسكري المتبادل مع عدة دول على رأسها الولايات المتحدة، روسيا، فرنسا، الصين، إيطاليا، أوكرانيا، بريطانيا. كما تُصنع العديد من المعدات محلياً بالمصانع الحربية المصرية. وتحتفل القوات المسلحة المصرية بعيدها يوم 6 أكتوبر من كل عام في ذكرى انتصارات حرب أكتوبر.

 

اصل الجيوش المصرية فى العصور القديمة
اتفق المؤرخون عند تناول تاريخ الجيش المصري على أن تكوين المصريين لقوات عسكرية نظامية أو بمدلولها الحالي “القوات المسلحة” يعود إلى عهد الفراعنة، بينما اختلفوا في تناول الحقب التاريخية التي تلتها، فبعضهم رأى أن المصريين لم يستخدموا للدفاع عن أراضيهم منذ انتهاء عهد الفراعنة وحتى تكوين محمد علي باشا لجيش مصر الحديث والتجاؤه لتجنيد المصريين في الجيش. والبعض الآخر رأى أنه سواء شارك المصريين بشكل رئيسي أم لا في جيوش تلك الحقب الوسيطة فقد كان هدف تلك القوات النظامية أو المسلحة هو الدفاع عن الأراضي المصرية وتأمين أراضيها من خطر أي عدو خارجي، وبالتالي تندرج تحت مسمى الجيش المصري أو القوات المسلحة المصرية. ويشير هؤلاء أيضاً إلى اختلاط العنصر المصري بالعربي بعد الفتح الإسلامي لمصر وتبادل العنصران للمزايا العسكرية والإدارية، وفي فترات لاحقة اختلاطه بالعنصر التركي والشركسي.

فى عصر الفرعونى أنشئ أول جيش نظامي في العالم في مصر حوالي سنة 3400 ق.م. بعد توحيد الملك مينا لمصر وجلوسه على عرشها. وأصبح أقوى جيش في العالم وبفضله أنشأ المصريون أول إمبراطورية في العالم الممتدة من تركيا شمالاً إلى الصومال جنوباً ومن العراق شرقاً إلى ليبيا غرباً، وقد كان ذلك هو العصر الذهبي للجيش المصري. وقدمت العسكرية المصرية القديمة العديد من القادة العظام، وكان نقطة قوة الجيش المصري أن قوامه الرئيسي كان من المصريين وليس المرتزقة الأجانب، وذلك من خلال نظام الخدمة الإلزامية والاستدعاء للخدمة أثناء الحرب. وكان الجيش يتكون من المشاة والعربات التي تجرها الخيول الرماحين وجنود الحراب والفروع الأخرى والأسطول الذي كان يحمي سواحل مصر البحرية كلها إضافة إلى نهر النيل.

في عهد سيزوستريس الثالث حوالي عام 1871 ق.م. استطاع الجيش المصري ضم النوبة نهائياً إلى مصر، وهزيمة قبائل الكوش وزنوج شرق النيل التي أغارت على مصر. وفي عام 1675 ق.م. غزا مصر قوم من آسيا واستوطنوا فيها عرفوا بالهكسوس،: وظلوا محتلين للبلاد حتى استطاع أحمس الأول طردهم منها. وقضى عليهم نهائياً وأباد امبراطوريتهم تحتمس الثالث، خلال تسعة عشر سنة بسبعة عشر حملة أشهرها معركة مجدو التي هزم فيها الآسيويين هزيمة منكرة قرابة عام 1479 ق.م.، وآخرها دخول مملكة كدش آخر صروح الهكسوس. كما قام بغزو بلاد فينيقيا : وأوفد بعثات حربية ناجحة إلى الصومال، وفي عهده بلغ الجيش المصري من القوة بحيث أرسلت له الممالك المجاورة مثل الحيثيين وقبرص وأمراء بلاد النهرين الهدايا والرسل الخاصة لطلب رضائه : وفي عهد رمسيس الثاني حارب الجيش المصري الحيثيين ببسالة وشدة، أرغمت متلا مَلِك الحيثيين على طلب الصلح، فوافق رمسيس الثاني، وعاد إلى مصر منتصراً إلا أنه ثابر خمسة عشر سنة على حروب آسيا، ثم توفي متلا ملك الحيثيين في معركة حربية، فتبوأ أخوه خيتاسار المُلْك وعقد مع رمسيس الثاني أول معاهدة سلام في التاريخ. واستطاع الملك أمنحتب الأول الذي توفي عام 1540 ق.م. ضم النوبة مرة أخرى إلى مصر بعد انفصالها، وقام بغزو الشام ووصل الجيش المصري في عهده إلى نهر الفرات : وفي حوالي عام 1221 ق.م. استطاع منفتاح حشد الجيش المصري وتجهيزه لقتال الليبيين الذين زحفوا لاحتلال مصر، وطردهم وكبدهم خسائر فادحة. وهو ما قام به أيضاً رمسيس الثالث الذي تولى حكم مصر قرابة عام 1198 ق.م.، حين هزم الليبيين هزيمة منكرة لمحاولتهم الهجوم على مصر من غرب الدلتا. كما هزم سكان البحر الأبيض المتوسط الذين قاموا باحتلال سوريا وقبرص التابعتين لمصر في ذلك الوقت، وقام أيضاً بهزيمة المشواشيين الذين أغاروا على حدود الدلتا، وقتل قائدهم مششر :: وفي عام 1200 ق.م. نجح ستنخت في بسط نفوذه واعتلاء عرش مصر وطرد الحاكم السوري الذي اغتصب حكم البلاد وقتها. وفي عام 945 ق.م. استطاع شيشنق الليبي الاستيلاء على عرش مصر بسبب ضعف حكامها، وسيطر بعدها الليبيين على حكم مصر تلاها حكم المملكة النوبية لمصر حوالي عام 741 ق.م. ثم أتى الأشوريين بعد ذلك عام 670 ق.م. وبسطوا نفوذهم على مصر. وأعقبهم ظهور نبوخذ نصر الذي استطاع هزيمة الجيش المصري المختلط لتخضع مصر لحكم البابليين عام 605 ق.م.، ثم تلاه الاحتلال الفارسي عام 525 ق.م. الذي ظل قائماً حتى دخول الإسكندر الأكبر مصر.

الجيوش المصرية فى العصر الاسلامى
عقب دخول الإسلام مصر عام 640، أصبح الجيش ومهام الدفاع قاصرة على المسلمين فقط ويعفى منها غير المسلمين نظير جزية سنوية، وتواكباً مع إنشاء الدواوين في عهد عمر بن الخطاب قام عمرو بن العاص والذي أصبح والياً على مصر بتأسيس ديوان للجند فيها، حيث كان يتم تسجيل أسماء الجنود ورواتبهم لأول مرة، ونظراً لأهمية موقع مصر فقد تم الاهتمام بإنشاء حامية فيها وتقويتها حتى وصلت إلى 13,000 وفي عهد عثمان بن عفان شن البيزنطيون حرباً بحرية ضد مصر تصدى لها عبد الله بن أبي السرح والي مصر وقتها، واستطاع الانتصار في معركة ذات الصواري، وفي عهد الخليفة عثمان بدأت أولى محاولات فتح الدول المجاورة، حيث بدأت بمدينة برقة، وعقب تولي معاوية بن أبي سفيان الخلافة خرجت من مصر الحملات التي فتحت إفريقية.

وفي عهد الدولة الطولونية بدأ الاستعانة بالعناصر المصرية والتركية والسودانية،: وبدأ أحمد بن طولون في تأسيس جيش خاص به ومنفصل عن الخلافة العباسية، وقد بلغ الجيش الطولوني في أمجد أيامه 100,000 مقاتل، أما الفاطميون فاهتموا جيداً بشؤون الجيش وتحصين مدينة القاهرة التي أسسوها وقاموا بإنشاء أسوارها وبواباتها الشهيرة، وتوسعت الدواوين التي تشرف على الجيش، فأصبح هناك ديوان يسمى بديوان الجيش وتم إنشاء ديوان الرواتب وديوان الإقطاع، وكان قائد الجيش يسمى وقتها بـ «اسفهسلار العسكر» وسمي أيضاً بعون العساكر ومدبر الجيش، وكان أمراء الجيش يشرفون على إدارة الأمور العسكرية، كذلك خصص الفاطميون ثلث الخراج من أجل الجيش، وفي عهدهم شهدت مصر حروب واسعة مع القرامطة والبيزنطيون والصليبيون ومنها معركتي عسقلان وبلبيس عام 1099

وفي عهد الناصر صلاح الدين الأيوبي زاد الاهتمام بالجيش وبالمنشأة العسكرية لتأسيس جيش قوي قادر على التصدي لهجمات الصليبين، حيث قام صلاح الدين باستكمال بناء الأسوار وتأسيس قلعة الجبل (والتي سميت باسمه) وكذلك قلعة جزيرة فرعون بمدينة طابا لحماية خليج العقبة، كما قام بتقسيم الجيش إلى فرق وسمى كل واحدة منها باسم أحد القادة العظام مثل الأسدية والصلاحية وغيرها، وبلغ عدد فرسان الجيش في عهده إلى 8,640 فارساً، واستطاع صلاح الدين بجيشه المكون من جنود مصر والشام الانتصار في معركة حطين وخوض معارك في صور وعكا والرملة، كما استطاع الملك الكامل التصدي لهجمات الصليبين على دمياط والقاهرة، وفي عهد الملك الصالح بدأ الاعتماد على المماليك، وترقوا في المناصب حتى وصلوا إلى القيادات العليا للجيش، وتمكنت القوات المصرية من الانتصار على الصليبين في معركة المنصورة عام 1250 وفي العهد المملوكي استطاع سيف الدين قطز إعداد جيش قوي والانتصار على المغول في معركة عين جالوت، واستطاع الظاهر بيبرس استكمال استرداد مدن الشام من الصليبين، وفي عام 1517 تمكن العثمانيون من الانتصار على المماليك في معركة الريدانية وخضعت مصر بعدها لحكم الدولة العثمانية.

والتطويرالجيوش الحديث فى عهد محمد على بسبب طموحات مُحمد علي التوسعية وجب أن يكون لديه جيش قوي يستطيع أن يمضي قدماً فاتحاً وأن يحمل عبء تأمين مصر من الداخل، وقد داعبته تلك الفكرة بعد حملة فريزر ثم مذبحة القلعة وبدء فتح شبه الجزيرة وجاء ذلك على خلفية تشكيل الجيش المصري الذي كان يقوده في حرب الحجاز والذي يتكون من الأكراد والألبان والشراكسة الذين كان يطلق عليهم اسم الباشبوزق ينضم إليهم الأعراب الذين ينضمون للجيش كمرتزقة إلا أنهم لم يجيدوا سوى تقنية (الكر والفر) من بين فنون الحرب النظامية.
كانت أولى محاولات مُحمد علي لتأسيس الجيش الحديث إثر عودته من الحملة على الوهابيين عام 1815 بعد أن لاحظ أن أسلوب قتال الجيش مازال عتيقاً لا يرقى لفنون الحرب الحديثة. استقبل مُحمد علي الكولونيل / سليمان باشا الفرنساوي – أحد قواد نابليون بونابرت – الذي جاء لمصر عام 1819 وكان مثار إعجاب مُحمد علي فأوكل إليه تعليم خمسمائة من مماليكه فنون القتال الحديث وذلك بالمدرسة الحربية في أسوان عام 1820، وانضم إليهم خمسمائة آخرون من مماليك رجالات الوالي، هم أول نواة لجيش مصر الحديث.

طلب مُحمد علي من نجله إسماعيل باشا أن يمده بنحو 20,000 من السودانيين كي يتدربوا على فنون القتال في مدرسة بني عدي، إلا أن التجربة باءت بالفشل لتفشى الأمراض بين السودانيين لاختلاف المناخ. فتوجهت عينا مُحمد علي للفلاحين المصريين الذين قاوموا التجنيد بشدة في البداية لإحساسهم بأن التجنيد ما هو إلا سخرة بالإضافة لتركهم أرضهم وزراعتهم، إلا أنهم وبعد فترة أحسوا بجدوى ما يفعلون وذلك بالإضافة لإحساسهم بالكرامة تحت راية مصر.
بمجيء شهر يناير 1823 تشكلت الألايات الستة الأولى من أول جيش نظامي مصري ليبدأ تدريب شاق لمدة عام ونصف العام للضباط والجنود معاً، ليشهد مُحمد علي في القاهرة أول عرض عسكري في يونيو 1824 لضباط وجنود جيش مصر، ويصدر أمره بإنشاء أول معسكر في الخانكة كان يضم ما بين 20,000 و25,000 من الجنود، ثم أنشأ لهم مشفى عسكري في أبو زعبل ثم مدرسة للطب ومن بعدها أنشأ المدرسة الحربية للمشاة ومدرسة أركان الحرب في الخانكة وبدأ العدد في ازدياد حتى وصل قوام الجيش إلى 169,000 ضابط وجندي عام 1833 وبلغ 236,000 عام 1839. أنشأ مُحمد علي ديواناً للجيش أطلق عليه (ديوان الجهادية) وضع على رأسه الكولونيل / سليمان باشا الفرنساوي وأوكل إليه تنظيم شئون الجيش وتأمين احتياجاته من الذخائر والمؤن.

المدارس الحربية[
قام محمد علي بإنشاء المدارس الحربية المختلفة لإعداد ضباط لجيشه حديث النشأة، فأنشئت المدرسة البحرية سنة 1825، مدرسة أركان الحرب سنة 1825، مدرسة الموسيقى العسكرية سنة 1827، مدرسة السواري “الفرسان” سنة 1831، مدرسة الطوبجية “المدفعية” سنة 1831، مدرسة البيادة “المشاة” سنة 1832.
تنظيم الجيوش فى وقتنا الحالى
القوات البحرية : القوات البحرية هي أحد الفروع الرئيسية للقوات المسلحة، وهي المسئولة عن حماية أكثر من 2000 كيلومتر من الشريط الساحلي المصري بالبحرين الأبيض والأحمر، وتأمين سلامة الملاحة في قناة السويس، وتقديم الدعم لعمليات الجيش. تعتبر القوات البحرية المصرية الأكبر في أفريقيا والشرق الأوسط والسادسة عالمياً من حيث عدد السفن، ومن أعرق وأقدم الأسلحة البحرية في العالم. أنشئت القوات البحرية في 20 يونيو 1946 بقرار ملكي تحت اسم البحرية الملكية، وعين الأميرال / محمود حمزة باشا قائداً لها بالإضافة إلى عمله مديراً عاماً لإدارة المرافئ والمنائر، وشكل ضباط البحرية الملكية والبحارة الذين كانوا يعملون في إدارة حرس السواحل نواتها الأولى. يتسم أسطول القوات البحرية بالتنوع ما بين حاملات مروحيات، طرادات، فرقاطات، غواصات، سفن إنزال، سفن مضادة للغواصات، سفن نقل، سفن تدريب، ناقلات وقود، كاسحات ألغام، زوارق مدفعية، زوارق صواريخ، زوارق طوربيد، زوارق دورية، قاطرات، وتعتمد على سلاح الجو للاستطلاع البحري والحماية ضد الغواصات.
القوات الجوية القوات الجوية هي أحد الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، وشعارها «إلى العلا، في سبيل المجد». أنشأت بطلب مقدم من البرلمان المصري إلى الحكومة عام 1928، وفي ذلك الحين كانت لا تزال جزءاً من الجيش المصري، قبل أن يَصدر قرار ملكي بتحويلها إلى فرع مستقل داخل الجيش. ساهمت القوات الجوية منذ إنشائها في أغلب الحروب والنزاعات التي خاضتها مصر. وتعد الأكبر حجماً في أفريقيا والشرق الأوسط، أما بالنسبة للقدرات القتالية فتعتبر الأقوى في أفريقيا وأقوى أسلحة الجو في المنطقة بعد إسرائيل وتركيا. يتنوع أسطولها الرئيسي ما بين الطائرات المقاتلة وطائرات النقل وقاذفات القنابل والمروحيات المقاتلة ومروحيات النقل والطائرات بدون طيار. تتمركز القوات الجوية في 17-20 قاعدة جوية رئيسية من أصل 40 منشأة جوية، ويتمثل عمودها الفقري المقاتل في مقاتلات إف 16 الأمريكية، داسو رافال الفرنسية، ميج 35 الروسية، ومروحيات أباتشي الأمريكية، كاموف كا-52 الروسية.
قوات الدفاع الجوى : قوات الدفاع الجوي المصرية هي أحد الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، وتعد القوة الرابعة في الترتيب من حيث النشأة، وهي المسئولة عن حماية المجال الجوي المصري. أنشأت طبقاً للقرار الجمهوري الصادر في 1 فبراير 1968 بإنشاء قوات الدفاع الجوي، لوصول قناعة القيادة العامة للقوات المسلحة في ذلك الوقت بوجوب وجود غطاء وحماية جوية للقوات البرية أثناء حرب أكتوبر واقتحام قناة السويس. تتبع قوات الدفاع الجوي المصري في نظام تسليحها إطار ممنهج ومنظم وتتبع سياسة متوازنة في تنويع مصادر أسلحتها ومعداتها ما بين صواريخ، مدفعية، رادار، حرب إلكترونية، مقذوفات، وسائل استطلاع وإنذار، كما تتعاون قوات الدفاع الجوي مع باقي أفرع وهيئات وأسلحة وإدارات وأجهزة القوات المسلحة، وتنسق بشكل رئيسي ومتكامل مع القوات الجوية وإدارة الحرب الإلكترونية، بهدف تحقيق الحماية الكاملة للمجال الجوي المصري.
الجيوش الحالية والمناطق المركزين فيها
القيادة الموحدة لمنطقة شرق القناة: هي القيادة الموحدة للجيشين الثاني والثالث وأنشأت اعتباراً من 1 فبراير 2015 ليكون الجيشان تحت قيادة ضابط برتبة فريق
الجيش الثاني الميداني: هو أحد جيوش القوات المسلحة، ويقع مقر قيادته بمدينة الإسماعيلية وتنتشر عناصره في كل من الإسماعيلية وشمال سيناء ودمياط وبورسعيد والدقهلية والشرقية. وتخضع قيادة الجيش لضابط برتبة لواء.
الجيش الثالث الميداني: هو أحد جيوش القوات المسلحة، ويقع مقر قيادته بمدينة السويس وتنتشر عناصره في كل من السويس وجنوب سيناء. وتخضع قيادة الجيش لضابط برتبة لواء.
المنطقة الجنوبية العسكرية: هي إحدى المناطق الأربع العسكرية للقوات المسلحة. وتنتشر عناصرها في محافظات أسيوط وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان والبحر الأحمر والوادي الجديد. وتخضع قيادة المنطقة لضابط برتبة لواء.
المنطقة الشمالية العسكرية: هي إحدى المناطق الأربع العسكرية للقوات المسلحة. وتنتشر عناصرها في محافظات الإسكندرية والبحيرة والغربية وكفر الشيخ. وتخضع قيادة المنطقة لضابط برتبة لواء.
المنطقة الغربية العسكرية: هي إحدى المناطق الأربع العسكرية للقوات المسلحة. وتنتشر عناصرها في محافظة مطروح. وتخضع قيادة المنطقة لضابط برتبة لواء.
المنطقة المركزية العسكرية: هي إحدى المناطق الأربع العسكرية للقوات المسلحة. وتنتشر عناصرها في محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية وبني سويف والفيوم والمنيا والمنوفية. وتخضع قيادة المنطقة لضابط برتبة لواء
وهناك ايضا قوات الحرس الجمهورى وهؤلاء الظباط ذو كفاءة عليه للغاية ويتمتعون بلياكه بدنية جديده وتأسس الحرس الجمهوري على يد الفريق / الليثي ناصف ويعتبر أحد قوات النخبة في الجيش ولكنّه لا يتلقى تعليماته من قيادة القوات المسلحة، إلّا إذا أمر الرئيس قائد الحرس الجمهوري بذلك وحدث هذا بالفعل في حرب 1973، بل يَتلقّى تعليماته من ضباطه فقط وأعلى قائد في هذا السلاح هو قائد قوات الحرس الجمهوري، وهو عادة ضابط برتبة لواء أو فريق، وهو لا يتلقى تعليماته سوى من رئيس الجمهورية. تتمثل مهمّة الحرس الجمهوري في حماية رئيس الجمهورية والنظام الجمهوري بأكمله، بما في ذلك منشآته ومؤسساته بما فيها قصور الرئاسة ومراكز القيادة ومطارات الرئاسة، وتمتد صلاحيته لحماية مؤسسات مثل مجلس الشعب والمحكمة الدستورية ومجلس الدولة أثناء الحرب. يغطى الحرس الجمهوري تحركات رئيس الجمهورية في مصر باستخدام مجموعة عمل تتكون من جنود الأمن المركزي التابعين لوزارة الداخلية لتأمين الطرقات التي يمر بها موكب الرئيس ومحيط مكان تواجده، ثم مشاة الحرس الجمهوري لتأمين مكان تواجده، ومركبات الحرس الجمهوري التي يستقلها جنود من صاعقة الحرس الجمهوري، كما يسبق الموكب 8 دراجات نارية من قوات مدربة على القتال التلاحمي
قوات حرس الحدود قوات حماية الوطن ودائما ندعو لهم ان الله يستر طريقهة ويجذيهم على المجهود الكبير الئين يبذلونه لحماية الوطن و تأسست قوات حرس الحدود عام 1887 تحت مسمي مصلحة خفر السواحل، وكانت تضم إدارتين هما إدارة السواحل وإدارة الحدود، وأنشئت إدارة حرس الحدود عام 1917 في عهد السلطان حسين كامل، وألحقت بوزارة المالية، وفي 6 يوليو 1972 تم دمج إدارتي الحدود والسواحل لتكون تحت مسمى قيادة قوات حرس الحدود والسواحل، وفي 24 نوفمبر 1973 صدر أمر القيادة بتعديل التسمية لتكون قيادة قوات حرس الحدود. شهدت القوات منذ نشأتها عدة تطورات في التنظيم والزي والأسلحة والمعدات ونظم ووسائل التأمين والأجهزة ذات التقنيات الحديثة التي تمكنها من تنفيذ مهامها، والتي تتمثل في حماية حدود مصر البرية والساحلية على امتداد أكثر من عشرة آلاف كيلومتر، وتنفيذ مهام الاستطلاع والمراقبة والتأمين والسيطرة، ومنع التسلل والتهريب، ومكافحة الزراعات المخدرة والمفرقعات وعمليات التنقيب عن الذهب على الحدود، واكتشاف وتدمير الأنفاق بالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وتأمين المجرى الملاحي لقناة السويس، وإيقاف الهجرة غير الشرعية، كما تتعاون القوات مع المدنيين والأجهزة المدنية والشرطية في عمليات تأمين الصيد والمراكب، ومنع تلوث المياه في المناطق الساحلية، وتأمين المعابر والموانئ البرية والبحرية والجمارك.
القوات الخاصة وهم افضل قوات موجودة فى الجيش المصرى وذو المهام الصعبة والشاقة والكفاءة العالية مثل \
الوحدة 777: هي فرقة قتالية أسسها اللواء / أحمد رجائي عطية في السبعينات
الوحدة 999: هي فرقة قتالية أسسها اللواء / نبيل أبو النجا في نهاية السبعينات، تختص بالمهام القتالية شديدة الحساسية والخطورة خلف خطوط العدو وقت السلم والحرب، وتعتمد على رجال ذوي قدرات خاصة وتسليح خاص
الوحدات الخاصة البحرية: هي وحدات ذات طابع خاص تتبع القوات البحرية، وتختص بالتعامل مع العدائيات المختلفة باستخدام أساليب الاقتحام والاقتراب الحذر والاشتباك مع الأهداف الساحلية، وتنفيذ الرمايات بالذخيرة الحية من أوضاع الغطس، والرمايات السطحية باستخدام اللنشات السريعة ضد الأهداف، وتأمين المسرح البحري ضد العائمات المشتبه بها وأعمال التسلل البحري المختلفة. واشتهرت خلال حرب الاستنزاف بإغارتها على ميناء إيلات الإسرائيلي وتدمير السفينتين الحربيتين بيت شيفع وبات يام.
وحدات المظلات: هي قوات تتميز بمهارات الاشتباك وفنون القتال المتلاحم، وتنفيذ أعمال المناورة والملاحة والتداخلات والتشابكات الجوية المتنوعة، والقدرة على التدخل السريع للتعامل مع العدائيات المختلفة عن طريق مهارات القفز الحر الخاصة. كما تقوم بتنفيذ المهام الخاصة بالتعاون مع القوات الجوية
وحدات الصاعقة: هي قوات تأسست عام 1955 وأعيد تشكيلها بعد حرب 1967، وشاركت منذ تأسيسها في جميع الحروب التي خاضتها بدءاً من العدوان الثلاثي حتى حرب أكتوبر. تتميز تلك القوات بقدرتها على التغلب على الموانع الطبيعية والصناعية، الاشتباك بالذخيرة الحية، الانزلاق والسباحة الجوية، اجتياز المناطق الوعرة للوصول للأهداف، استخدام الكباري المعلقة لنقل الإمدادات والاحتياجات الإدارية عبر الموانع التي تتطلب اللياقة البدنية العالية. تختص القوات بالتعامل مع العدائيات المختلفة باستخدام أساليب الاهتمام والاقتراب الحذر مع الاشتباك بالأهداف غير النمطية من مختلف أوضاع الرمي من الحركة والثبات باستخدام الذخيرة الحية والتعامل مع العناصر المعادية بسرعة ودقة. كما تستطيع تنفيذ عمليات الإسقاط الجوي والاقتحام والسيطرة وتنفيذ الإغارات على العدو
قوات التدخل السريع: هي قوات محمولة جوًّا ذات طابع خاص، شُكلت في مارس 2014، وتتسم بالقدرات البدنية والقتالية العالية وطبيعة العمل الخاص المسلح. تضم القوات أكفأ العناصر من المشاة الميكانيكي والمدرعات والدفاع الجوي والمدفعية والاستطلاع والشرطة العسكرية وتمتلك عدد من الطائرات المجهزة للإبرار الجوي والمزودة بالأسلحة والمعدات. تختص القوات بمواجهة كل المخاطر والتهديدات الإرهابية المحتملة ضد الأهداف والمنشآت الحيوية وكيفية التصدي لها بالأسلوب الأمثل داخل وخارج البلاد.

تعليقات
Loading...