جريدة شبابية مستقلة

حاضرون في غيابهم.. نادية لطفي الفاتنة الشقراء التي جسدت الارستقراطية المصرية

43

كتبت: ياسمين زايد

تمر أسابيع  علي رحيل الفنانه نادية لطفي ولا يزال ذكرها حاضرا بقوة حيث تتردد أعمالها في أذهان الكثير من الناس والكثير منا لا ينسي مشوارها الفني الذي حاز علي إعجاب الكثير .. فهي الفاتنة الشقراء التي جسدت طبقة الارستقراطية المصرية .

وفي الرابع من فبراير عام2020 رحلت عن عالمنا الفنانه نادية لطفي ولكنها لم ترحل منا فنحن جادرين الشكر والتقدير لها علي أعمالها الفنيه الهادفه حيث أنها قامت بالعديد من الاعمال التي يمكننا ان نستفيد منها في حياتنا وقدمت لنا الكثير من التجارب الحياتيه التي من الممكن ان تفيدنا بشكل جيد .

نشأت الفنانة نادية لطفي في حي من احياء القاهرة وهو حي “عابدين”  في الثالث من يناير عام 1937حيث كبرت وترعرعت في أجواء القاهرة مع ابوين مصريين وحصلت علي دبلوم المدرسة الألمانية بمصر عام1955 .

تزوجت الفنانه ناديه لطفي في حياتها ثلاث مرات ، الأولي كانت عند بلوغها سن العشرين من عمرها من ابن الجيران الضابط البحري  والثانيه من المهندس “إبراهيم صادق شفيق ” ووذلك في سبعينات القرن العشرين والثالثة من “محمد صبري ” وأنجبت إبنها الوحيد من زوجها الاول .

وكان اول عمل فني تقوم به الفنانه ناديه لطفي هو على مسرح المدرسة وبعدها أكتشفها المخرج “رمسيس نجيب” وهو من قدمها الي السينما وهو من اختار لها الاسم الفني” ناديه لطفي ” حيث ان اسمها الحقيقي هو ” بولا محمد مصطفي شفيق” .

وبعد ان اشتهرت بإسمها الجديد تألقت علي امتداد السنوات وقدمت العديد من الافلام التي يصل عددها الي حوالي “خمسه وسبعون” فيلما فأكثر من أشهرها “الخطايا” “الناظر صلاح الدين” “أبي فوق الشجرة” “الخائنة” ” للرجال فقط” ” السبع بنات ” “لا تطفئ الشمس ” وقدمت عملا دراميا واحدا  يحمل اسم ” ناس ولاد ناس ” وقدمت ايضا عملا مسرحيا واحدا وهو “بمبة كشر ” .

استطاعت الفنانه ناديه لطفي طيلة مشوارها الفني ان تجسد الشخصيات ببراعه حيث أدت دور راقصه في فيلم “أبي فوق الشجرة ” ودور صحفيه في فيلم “سلطان” ومحاميه في فيلم “اعترافات إمرأة” .

واستطاعت ان تجسد الاعمال المختلفه منها التاريجي كما في فيلم ” الناظر صلاح الدين ” والرومانسية كما في فيلمها ” الخطايا” والكوميديا كما في فيلمها ” للرجال فقط ” .

وستظل ذكري الفنانه ناديه لطفي حية بيننا لما قدمته من أعمال رائعة هادفة ذات قيمه وهي تمثل الفن الراقي رحلتي عنا ولم ترحلي منا.

- Advertisement -

تعليقات
Loading...