جريدة شبابية مستقلة

حاضرون في غيابهم.. ذكرى ميلاد “دنجوان السينما”

0 105

تقرير: منار إيراهيم

حلت يوم الإثنين الموافق 23 مارس ذكرى ميلاد فتى الشاشة الوسيم و”الدنجوان” الفنان الكبير أحمد رمزي الذي ولد في مثل هذا اليوم عام 1930، وقد اشتهر في الأدوار السينمائية التي قدمها بالشاب الرياضي خفيف الظل.

ولد رمزي في محافظة الإسكندرية، كان والده طبيبًا مصريًا هو الدكتور محمود بيومى، ووالدته أسكتلندية هى هيلين مكاى، درس “رمزى” في مدرسة الأورمان، ثم كلية فيكتوريا وبعدها التحق بكلية الطب ليصبح مثل والده وأخيه الأكبر، لكنه رسب 3 سنوات متتالية، فانتقل إلى كلية التجارة حيث أكمل دراسته بها إلى أن تخرج فيها وحصل على درجة البكالوريوس.

وقد لعبت صداقته بالفنان عمر الشريف دورا كبيرا في تألقه وظهوره في السينما، حيث ارتبط بعلاقة صداقة قوية بصديق عمره عمر الشريف فى فترة الصبا، وأثناء تواجدهما معا في إحدى المرات دخل المخرج حلمى حليم للاتفاق مع الشريف على بطولة فيلم (أيامنا الحلوة)، وبعد أن شاهد رمزى حتى وجد فيه صفات الشاب الذى يصلح للعديد من الأدوار السينمائية، وبالفعل أعطاه دورا في الفيلم مع صديقه عمر الشريف والوجه الجديد وقتها عبد الحليم حافظ، لتبدأ بعدها رحلته مع النجومية والتألق في عالم السينما .

وقدم الفتي الوسيم ما يقارب لـ100 فيلم خلال 20 عامًا من العطاء، أبرزها “عائلة زيزي، مذكرات تلميذه، لن أعترف، لاتطفئ الشمس، ليلة الزفاف، شياطين الجو، إسماعيل ياسين في الأسطول، أين عمري، ثرثرة فوق النيل، وغيرها”.

وفي منتصف السبعينات أخذ أحمد رمزي قرارًا بالاعتزال بعد انتهائه من تصوير فيلم “الأبطال” مع فريد شوقي. ولكنه بعد اعتزاله بسنوات عاد للتمثيل مره اخرى  مع الفنانه فاتن حمامة .

وفي منتصف التسعينات قام بأداء أدوار في عدد من الأعمال السينمائية والدرامية مثل “قط الصحراء،  الوردة الحمراء، ومسلسل وجه القمر”.

وتوفي دنجوان السينما في 28 سبتمبر عام 2012، عن عمر  ناهز 82 سنة، نتيجة وعكة صحية إثر جلطة دماغية شديدة.

- Advertisement -

تعليقات
Loading...