جريدة الجمهورية اليوم
جريدة - شبابية - مستقلة

تعرف على ردود الدول العربية بشأن “القرار الأمريكي بضم الكيان الصهيوني لهضبة الجولان”

1٬213
كتبت دعاء خالد:
وقع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الإثنين 25 مارس، على وثيقة اعتراف بضم الكيان الصهيوني لهضبة الجولان، مما أدي إلى غضب الدول العربية التي استنكرت القرار الأمريكي، مشددة على عربية هضبة الجولان وتبعيتها لدولة سوريا الشقيقة.

 

وفي سياق ذلك نعرض أبرز ردود الدول العربية على القرار الأمريكي بضم الكيان الصهيوني لهضبة الجولان:

 

السعودية:
أعلنت المملكة العربية السعودية عن رفضها واستنكارها التام للإعلان الذي صدر عن الإدارة الأمريكية بشأن الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان المحتلة، مشيرة إلى أن القرار سيكون له آثار سلبية كبيرة على مسيرة السلام في الشرق الأوسط وأمن واستقرار المنطقة، داعية الأطراف كافة إلى احترام مقررات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة.

 

الكويت:
أعربت الكويت، اليوم الثلاثاء، أسفها لقرار الولايات المتحدة بالاعتراف بسيادة الكيان الصهيوني على هضبة الجولان مطالبة باحترام القوانين الدولية.

 

وشددت الخارجية الكويتية، على أن هذا القرار يخالف القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ويمثل تقويضا لعملية السلام وتهديدًا للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط”.
البحرين:
أعربت البحرين عن أسفها لقرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان.
وشددت على ضرورة احترام قرارات الشرعية الدولية، مطالبة بتظافر كافة الجهود من أجل إنهاء احتلال إسرائيل لهضبة الجولان السورية والانسحاب من كافة الأراضي العربية التي احتلتها عام 1967.

 

مصر:
أكدت مصر، موقفها الثابت بأن الجولان السوري أرض عربية محتلة من جانب إسرائيل، ردًا على اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على الهضبة السورية.

 

وأوضح بيان الخارجية أن الجولان السوري أرض عربية محتلة وفقا لمقررات الشرعية الدولية وعلى رأسها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 497 لعام 1981 بشأن بطلان القرار الذي اتخذته سلطات الاحتلال الإسرائيلي بفرض قوانينها وولايتها القضائيّـة وإدارتها على الجولان السوري المحتل، وعلى اعتباره لاغيًا وليست له أية شرعية دولية.
الإمارات:
استنكرت دولة الإمارات، قرار الإدارة الأميركية، قائله إن هذه الخطوة تقوض فرص التوصل إلى سلام شامل وعادل في المنطقة، مؤكدة على عدم إمكانية تحقيق الاستقرار والسلام طالما تواصل إسرائيل احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية.

 

‎وأكدت الأمارات أن الجولان أرض سورية عربية محتلة وأن قرار الإدارة الأمريكية لا يغير هذا الواقع، لأن قرارات مجلس الأمن رقم / 242 / لعام 1967، ورقم / 497 / لعام 1981، والمبادئ المنصوص عليها في مبادرة السلام العربية والمتعلقة بالانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة بما في ذلك الجولان السوري.

 

لبنان:
أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية بياناً، إمس، أدانت فيه إعلان الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص أحقية إسرائيل بضمن هضبة الجولان.

 

وجاء في البيان أن “الإعلان الرئاسي الأمريكي بخصوص أحقية إسرائيل بضم هضبة الجولان السوري، هو أمر مدان ويخالف كل قواعد القانون الدولي ويقوض أي جهد للوصول إلى السلام العادل، فمبدأ الأرض مقابل السلام يسقط، إذ عندما لا تبقى من أرض لتعاد لا يبقى من سلام ليعطى”.

 

ولفت البيان إلى أن “هضبة الجولان أرض سورية عربية ولا يمكن لأي قرار أن يغير هذه الواقعة، ولا لأي بلد أن يزور التاريخ بنقل ملكية أرض من بلد إلى آخر. وإذا كانت إسرائيل تعتقد أنها تتوسع بالاستيلاء على الأراضي عن طريق العنف والعدوان، فإنها ستجد نفسها بعزلة أكبر وأمام هزيمة عسكرية جديدة، لن تنفعها عندها لا قوتها ولا عنصريتها وهي لن تجد أمنها إلا بالسلام العادل والشامل. كما لن تنفعها حربها الجديدة على غزة والتي ندينها بشدة”.
تعليقات
Loading...