جريدة الجمهورية اليوم
جريدة - شبابية - مستقلة

ترتيبات عسكرية في ليبيا لقلب الموازين.. اجتماع عسكري عال المستوى لقيادات الجيش

44

(الجمهورية اليوم) – عقد القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر اجتماعا موسعا مع رؤساء الأركان ومدراء إداراته وأمراء غرف العمليات العسكرية.. وفي أعقاب الجتماع خرج حفتر متوعدا تركيا بحماية ليبيا من غزوها وقطع الطريق أمام الإرهاب.

وأفاد المكتب الإعلامي للقيادة العامة بأن الاجتماع العسكري الموسع عقد في مدينة بنغازي، وجرى خلاله استعراض ومناقشة ملفات عسكرية هامة ” في كافة الاتجاهات”، مضيفا أن الاجتماع شهد “طرح الترتيبات والخطط اللازمة للمرحلة القادمة”.

قال قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر إن تركيا تمارس عدوانها الهمجي على ليبيا وتنشئ غرف عمليات وترسل ضباطها والمرتزقة والسلاح إلى بلاده لقتال الجيش الليبي.

وأضاف حفتر – في كلمة –  أن تركيا تسعى للسيطرة على ثروات ومقدرات الليبيين لمعالجة أزماتها الاقتصادية، متعهدا بمواصلة بناء قواتنا المسلحة لحماية أرضنا من الغزو وقطع الطريق أمام الإرهاب.

وأضاف: وطننا يتعرض لخطر داهم يهدد حاضره ومستقبله من خلال الاستعمار التركي البغيض. وتابع: استجبنا للمطالب الملحة من المجتمع الدولي للشروع في ترتيبات التسوية السياسية لكننا لن نسمح باستغلال هذه الفترة لجلب مزيد من الأسلحة والمرتزقة.

يذكر أن التوتر لا يزال قائما بين قوات القيادة العامة والقوات التابعة لحكومة الوفاق، عقب انسحاب وحدات الجيش من مناطق طرابلس الكبرى وإنهاء عملياتها العسكرية هناك بعد 14 شهرا من القتال.

وتمكنت قوات الوفاق المدعومة من تركيا من السيطرة على قاعدة الوطية الجوية، ومنها تراجع الجيش عن ضواحي طرابلس، وأخلى مدينة ترهونة، وأعلن سرت والجفرة، خطا أحمر، الأمر الذي شدد عليه لاحقا أيضا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وقبل ذلك تمكنت قوات الجيش من صد هجمات قوية للوفاق باتجاه سرت بغارات جوية كثيفة، فيما لا يزال قادة الوفاق العسكريون يصرون على التقدم والسيطرة على سرت والجفرة.

وتعرضت أمس الأول قاعدة الوطية الجوية لغارات وُجصفت بالمجهولة على الرغم من إعلان قوات حفتر مسؤوليتها عنها.

ونجحت تلك الغارات في تدمير منظومات تركية للدفاع الجوي ورادارات ومحطات تشويش.

وجاءت تلك الغارات بعد وقت قصير من زيارة وزير الدفاع ورئيس الأركان التركيين إلى طرابلس، ما دفع البعض إلى توقع أن يكون القائدان العسكريان التركيان الرفيعان قد جهزا للهجوم المنتظر، وقد يكون موعده وشيكا.

تعليقات
Loading...