جريدة الجمهورية اليوم
جريدة - شبابية - مستقلة

تحذير من موت الشباب بكورونا.. والفيروس يعود لقصر الرئاسة بالبرازيل وموجة جديدة بأوروبا

0 9

(الجمهورية اليوم) – احتلت البرازيل المرتبة الثانية من حيث عدد إصابات كورونا، فيما أظهرت نتائج الفحص إصابة السيدة الأولى ميشيل بولسونارو بالفيروس، بعد 5 أيام من إعلان زوجها الرئيس جايير بولسونارو أنه تعافى من المرض.. بينما حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الشباب من أنهم ليسوا بمنأى عن خطر فيروس كورونا المستجد، في حين أنهم يتعاملون في بعض البلدان باستخفاف حياله، مما يؤدي إلى زيادة معدلات انتقال الفيروس.

وقالت وزارة الإعلام لوكالة الأنباء الألمانية “إنها في صحة جيدة وستتبع جميع البروتوكولات المعمول بها”. وكانت السيدة الأولى حضرت فعالية مع الرئيس، وكانا يضعان الكمامة.

وسجلت البرازيل – حتى اللحظة – ما يزيد عن 2.5 مليون إصابة بالفيروس، و90 ألفا و143 وفاة.

من جانبه، قال وزير الصحة البريطانية مات هانكوك -الخميس- إنه قلق من حدوث موجة تفش ثانية لفيروس كورونا المستجد في أوروبا، وإن الحكومة لن تتردد في التحرك لإعادة فرض إجراءات الحجر الصحي إذا اقتضت الضرورة، لتبقى البلاد آمنة.

وأضاف هانكوك “أنا قلق من موجة ثانية. أعتقد أن بمقدورنا أن نرصد موجة ثانية تبدأ في أنحاء أوروبا، وعلينا التعامل معها وأن نفعل كل ما نستطيع لمنعها من الوصول إلينا”. وتابع “لدينا مخاوف كبيرة بشأن الموجة الثانية التي تظهر في أنحاء أوروبا، ولا يقتصر الأمر على إسبانيا، لكنّ هناك دولا أخرى أيضا تتزايد فيها أعداد الإصابة. ونحن مصممون جدا على فعل كل ما بوسعنا لنبقي هذه البلاد آمنة”.

وفرضت بريطانيا من جديد الأسبوع الماضي فترة حجر صحي لمدة 14 يوما على العائدين من إسبانيا.

وفي فرنسا، سجلت السلطات الصحية 1377 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، ليبلغ إجمالي الإصابات 186 ألفا و573 حالة.. وقالت السلطات الصحية – في بيان – إنه يوجد 381 شخصا في وحدات الرعاية المركزة بسبب المرض، “وهي أول مرة يرتفع فيها الرقم على أساس يومي خلال 16 أسبوعا”.

وسجلت السلطات 16 وفاة جديدة بسبب المرض، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 30 ألفا و254 وفاة، “وهو رقم يزيد على متوسط الوفيات المتحرك خلال 7 أيام والبالغ 10”.

من جانبه، حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الشباب من أنهم ليسوا بمنأى عن خطر فيروس كورونا المستجد، في حين أنهم يتعاملون في بعض البلدان باستخفاف حياله، مما يؤدي إلى زيادة معدلات انتقال الفيروس.

وقال جيبريسوس – خلال مؤتمر صحفي – “قلنا ذلك ونقوله مرة أخرى: الشباب يمكن أن يصابوا، والشباب يمكن أن يموتوا، والشباب يمكن أن ينقلوا الفيروس”.

وقال “يبدو أن عودة ظهور الوباء في بعض البلدان تعود جزئيا إلى استخفاف الشباب بالتدابير خلال فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي”، وحثهم على “اتخاذ الاحتياطات نفسها مثل الآخرين لحماية أنفسهم من الفيروس وحماية الآخرين”.

وأصر على أن “الشباب يجب أن يكونوا في طليعة التغيير” في المواقف الاجتماعية الجديدة التي أدخلها الوباء، مثل التباعد الجسدي وغسل اليدين ووضع القناع عندما لا يمكن الابتعاد.. وقالت المسؤولة بالمنظمة ماريا فان كيرخو إن النوادي الليلية على وجه الخصوص، “تزيد من انتقال الفيروس”.

تعليقات
Loading...