اين حق الطفولة و المراهقة؟!

224

 

كتبت/ حبيبه طارق

 

لم أري في حياتي من أجمل وأنقي الكائنات الصغيرة ضحكة من القلب منهم تملاء العالم بالتفاؤل والسعادة، وأكثر ما يسعدني ويشعرني بالفرح هي حسن المعاملة بهم من الأباء والأشخاص الغريبة, الأطفال هم السعادة لنا بالحياة و بوجودهم في حياتنا تاتي البركة و الفرحة في أيامنا ولكن من المؤسف ان نراي أطفال في بداية حياتهم يعملون بكل شقاء.
 
يزداد كل يوم فية وقتا الحالي وبعض المجتمعات على اجبار صغار السن على العمل، فاين حق الطفولة و المراهقة؟!
وهذا يصيب المجتمع ببعض المشكلات مثل الحقد الطبقي، والعنف في المجتمع، وبعض الجرائم، وهذا يأثر سالبيا علي نفسية تلك الصغار فمنهم يأثر في النمو الجسدي والبعض يفقد طرف من أطرافة.

لكن الكارثة الكبري في تلك المجتمع هو اجبار الأسرة علي تشغيل تلك الصغير وحرمانه من التعليم حيث انهم لا يستطيعون علي دخل المصاريف وهذا يوضح أن بعض الأسر تتمسك بالمال أكثر من التعليم وينتشر الجهل في المجتمع. 

عمالة الأطفال من أخطر الظواهر التي تهدد المجتمع المصري فقد بلغ حجم عمالة الأطفال في مصر وفق تقديرات منطمة العمل الدولية نحو ما يقرب من 2، 2 مليون طفل منهم 83% يعملون في الريف مقابل 16%في المدن انها جريمة وتحرم الطفل من حقة في الحرية واللعب وأيضا فحق المجتمع وتحرم الطفل من حقوقة الاساسية التي أكد عليها الدستور في المادة(٨٠) بالتزام الدولة برعاية الطفل وحمايتة. 

وفي محافظة الدقهلية حوالي 220الف طفل يعملون في مصانع الألومنيوم بميت غمرة ومصانع التريكو والملابس الجاهزة والمطاعم ومحلات الحلاقة. مما أغري أولياء الامور ان يلحقوا أطفالهم علي حساب التسرب الدراسي، وقد اكتشفت بعض الدراسات بكلية الحقوق أن الأطفال يتم استغلالهم في العمل بالمزارع حيث يتم شحنهم في سيارات النقل فجرا الي المزارع بالمناطق الصحراوية التي تبعد عن المدن بمئات الكيلو مترات مما يؤدي الي اصابتهم بالنزلات الشعبية والأمراض الصدرية بالاضافة الي وقوع العشرات من الحوادث التي تتكرار شهريا 

ولم ننسي دور الدولة في حمايتها علي تلك الصغار تأكيدا للمبادئ الأساسية لحقوق الانسان في العمل التي وردت في الاتفاقيات الثمانية، أصدرت منظمة العمل الدولية في عام 1998 اعلان المبادئ والحقوق الأساسية في العمل ليكون أداة ترويحية لمبادئ المنظمة منها ضمان احترام الحقوق والمبادئ الرئيسية في العمل كشكل من أشكال العدالة الاجتماعية. 

كما وضحت في الاتفاقية رقم (٥) منع تشغيل الأطفال دون سن(١٤) في أي منشاة صناعية باستثناء المشاريع الصناعية الأسرية وفي المدارس الفنية وبموافقة السلطات العامة واشرافها. 

كما ذكرت بإن جميع الدول تحترم المبادئ المتعلقة بالحقوق الأساسية التي تشكل موضوع هذة الاتفاقيات وان تعززها وتحققها بنية سليمة وفقا لما ينص علية الدستور وهي:
الحرية النقابية والاقرار الفعلي بحق المفاوضة الجماعية.
القضاء الفعلي علي عمل الأطفال.
القضاء علي التميز في الاستخدام والمهنية.
القضاء علي جميع أشكال العمل الجبري او الالزمي . 

ومازالنا الي الان نري الأطفال في الشوارع وبعض الورش يعملون بكل شقاء وعنف وضغط عليهم.
وأكثر ما يزعجني ويمزق قلبي وجعا نظرة الناس لهم بكل احتقار وقسوة والبعض يخاف منهم فهم أطفال ولا يملكون أي قوة لهم.
تعليقات
Loading...