جريدة الجمهورية اليوم
جريدة - شبابية - مستقلة

الكتلة السوداء تعيد تحريك المشهد في أمريكا و60 مصابا من الشرطة وعشرات الاعتقالات (بالصور)

31

(الجمهورية اليوم) – عادت تظاهرات الكتلة السوداء تحت شعار (حياة السود مهمة) لتتصدر واجهة الرأي العام الأمريكي مرة أخرى بعد أن هدأت أسابيع، حيث شهدت مدن أمريكية تجددا للمواجهات بين الشرطة ومتظاهرين منددين بالعنصرية وبنشر عناصر أمن فيدراليين بأمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تخلّلتها أعمال عنف؛ ما أدى إلى مقتل شخص بأعيرة نارية وإصابة نحو 60 من ضباط الشرطة الأمريكية التي أعلنت اعتقال 47 مشاركا في هذه الاحتجاجات.

ودوت أعيرة نارية في لقطات على فيسبوك لايف عرضت المسيرة التي شارك فيها نحو مئة شخص، وأكدت شرطة أوستن وخدمات الطوارئ الطبية في المدينة وفاة الشخص خلال إطلاق النار.

وفي سياتل، استخدمت الشرطة القنابل الضوئية وغاز الفلفل لصد متظاهرين في المدينة التي انضمت إلى حركة بدأت في مدينة بورتلاند ضد العنصرية ونشر عناصر أمن فيدرالية، وفي الوقت نفسه، شهدت بورتلاند كبرى مدن ولاية أوريغون، حيث تجري تجمعات احتجاجية منذ نحو شهرين، صدامات جديدة بين متظاهرين والشرطة.

لكن في مدينة سياتل الواقعة في ولاية واشنطن، شهدت حوادث تمثلت خصوصاً بتصدي الشرطة لمحاولة متظاهرين إضرام حريق أمام مركز لاحتجاز القاصرين.

وفي بورتلاند مركز الاحتجاج، حاول متظاهرون إنزال حاجز نصب أمام المحكمة الفدرالية. وردّت قوات الأمن باستخدام الغاز المسيل للدموع بكثافة وعملت على تفريق الحشد.

وكانت حركة الاحتجاج في هذه المدينة الواقعة في شمال غرب الولايات المتحدة، قد بدأت، كما في جميع أنحاء البلاد والعالم، بعد وفاة الأميركي الأسود جورج فلويد اختناقاً تحت ركبة شرطي أبيض في مدينة مينيابوليس، وتوسعت مع وصول عناصر من الشرطة الفدرالية في منتصف يوليو إلى بورتلاند.

وفي تسجيلات فيديو نُشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، يظهر عناصر الأمن الفدراليون ببزات القوات الخاصة، ومن دون شارات ظاهرة تحدد هويتهم، يستخدمون سيارات عادية مموهة لتوقيف متظاهرين، ما يؤجج حركة الاحتجاج.

وفتحت وزارة العدل تحقيقاً رسمياً بشأن هذا الإجراء الذي يقوم به عناصر الشرطة الفيدرالية في المكان، ويثير جدلاً حاداً في البلاد. لكنّ قاضياً في ولاية أوريغون رفض الجمعة طلباً قدمته الولاية لمنع هؤلاء العناصر من توقيف محتجين.وركز ترامب في حملته لإعادة انتخابه في نوفمبر على إعادة “النظام”.

وقالت ادارة الشرطة – في بيان – إن “الإصابات بين أفراد الشرطة تتراوح بين كدمات وحروق، وجرى احتجاز 47 شخصا على خلفية الاشتبكات.

عشرات الإصابات بالشرطة

إلى ذلك أعلنت الشرطة عن إصابة 59 ضابط شرطة.

ونشرت الشرطة في موقعها على الإنترنت صورا للمصابين في صفوفها، منوهة بأن المتظاهرين ألقوا بالحجارة والزجاجات على أفراد الشرطة.

اعتداء على فتاة

تداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لاعتداء القوات الفدرالية على شابة أمريكية وهي تصرخ تحت ركب جنود “لا أستطيع التنفس” في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون .

وأظهرت المقاطع قيام القوات الفيدرالية بالاعتداء على الشابة وهي تنزف، وجلس الجنود على ظهرها وهم يضغطون بأيديهم على رقبتها بالعصا مما جعلها تحاول المقاومة وتنادي عليهم بالتوقف قائلة “لا أستطيع التنفس”.

تعليقات
Loading...