جريدة الجمهورية اليوم
جريدة - شبابية - مستقلة

القبض علي القيادي محمود عزت و وزاره الداخليه توجه ضربه قويه للإخوان

أعلنت وزاره الداخليه المصريه صباح يوم الجمعه القبض علي محمود عزت القيادي بجماعه الإخوان المسلمين

54

وكشفت التحريات اختباء الإخواني بإحدى الشقق السكنية بالتجمع الخامس بعد رصد تحركاته منذ فترة في شقة بالتجمع بالقاهرة الجديدة.

جرى ضبط القيادي الهارب، وبتفتيش المنزل عثرت القوات على العديد من أجهزة الحاسب الآلي والهواتف المحمولة التي تحتوي على البرامج المشفرة لتأمين تواصله وإدارته لقيادات وأعضاء التنظيم داخل وخارج البلاد، فضلا عن بعض الأوراق التنظيمية التي تتضمن مخططات التنظيم التخريبية

وعلى الرغم من الشائعات التي دأبت قيادات التنظيم على الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف تضليل أجهزة الأمن
فقد تأكدت أجهزة الأمن من عدم هروب محمود عزت لخارج البلاد، كما أشاعت مواقع وقنوات الإخوان في قطر وتركيا، عقب اندلاع ثورة 30 يونيو من العام 2013، فلم يتم رصد هروبه أو سفره من كافة المنافذ والموانئ المصرية، كما لم يظهر في أي احتفالية أو تجمع للجماعة سواء في قطر أو تركيا، كما تفعل قيادات أخرى، وهو ما دعم تحريات أجهزة الأمن عن اختبائه في البلاد وعدم هروبه.

 

القيادي محمود عزت

واضافت إن إعلان القبض على محمود عزت يستهدف توجيه ضربة جديدة لمعنويات أفراد الجماعة، كما هو الحال من قبل في اعتقال المرشد العام واغتيال الدكتور محمد كمال مسؤول الجناح المسلح داخلها، إلا أنها متماسكة وقادرة على الحفاظ على وحدة صفها.

ويقول عمرو فاروق، الباحث في شؤون الإسلام السياسي، إن القبض على عزت يمثل ضربة قاصمة لجماعة الإخوان ومركز ثقلها الرئيسي، فعزت هو المسيطر والمحرك الفعلي لسياسات وأموال الجماعة، وقد تسفر عملية القبض عليه والتحقيقات معه عن الكشف عن كل تفاصيل العالم السري والغامض للجماعة، ويؤدي لتفكيك قواعدها.

أشاد سليمان وهدان، وكيل مجلس النواب، بجهود وزارة الداخلية والأمن الوطنى في القبض على القيادي الإخواني محمود عزت، القائم باعمال مرشد جماعة الاخوان.

القيادي محمود عزت

وقال «وهدان»، في بيان أصدره، الجمعة، أن «محمود عزت هو المرشد الفعلي لتنظيم الاخوان، وهذه الخطوة ستساعد بشكل كبير في كشف المعلومات عن العمليات المسلحة التي انتهجتها الجماعة في مصر».

وأضاف «وهدان»: «نجاح الداخلية في تحقيق العديد من العمليات الاستباقية يجهض أي محاولات إرهابية، ويعكس ما تبذله من جهد وعطاء غير عادي في حفظ الأمن الداخلي لمصر واجهاض العديد من العمليات الإرهابية التي تستهدف بها الجماعة ضرب استقرار مصر».

ووصف وكيل مجلس النواب القيادي الاخواني بـ«مهندس المشروع الاخواني»، في المنطقة، وأن «الداخلية وجهت اليوم ضربة قاضية للجماعة الإخوان بالقبض عليه».

وأوضح البيان أن محمود عزت مطلوب ضبطه وإحضاره في العديد من القضايا الخاصة بالعمليات الارهابية وتحركات التنظيم الإرهابي.
إذ أشار البيان إلى أن القيادي الإخواني يواجه أحكامًا قضائية منها:

الإعدام في القضية رقم ٢٠١٣/٥٦٤٥٨ جنايات قسم أول مدينة نصر (تخابر)

-الإعدام في القضية رقم ٢٠١٣/٥٦٤٣ جنايات قسم أول مدينة نصر (الهروب من سجن وادي النطرون).

-المؤبد في القضية رقم ٢٠١٣/٦١٨٧ جنايات قسم المقطم (أحداث مكتب الارشاد).

-المؤبد في القضية رقم ٢٠١٣/٥١١٦ جنايات مركز سمالوط (أحداث الشغب والعنف بالمنيا).

 

لعدة اتهامات منها الانضمام لتنظيم إرهابي وقيادته وإدارة حركة أمواله وتوفير الدعم المالي له.
وكان عزت هو القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، أقدم الحركات الإسلامية وأكثرها تنظيما في مصركما كان نائبا سابقا مؤثرا لمرشد الإخوان محمد بديع وكان يُنظر إليه على أنه من صقور الجماعة، ثم أصبح القائم بأعمال المرشد بعد اعتقال بديع في أغسطس آب 2013.

القيادي محمود عزت

وأضافت وزارة الداخلية أنها صادرت ”العديد من أجهزة الحاسب الآلي والهواتف المحمولة التي تحتوي العديد من البرامج المشفرة“. وقالت إن عزت مشتبه به في الإشراف على عدة اغتيالات أو محاولات اغتيال منذ عام 2013 بالإضافة إلى تفجير.

وتتهم السلطات المصرية جماعة الإخوان بالترويج للتطرف والتخريب وهي اتهامات تنفيها الجماعة وسبق وأن حُكم على عزت بالإعدام والسجن المؤبد غيابيا. ووفقا للقانون المصري، ستعاد محاكمته عقب القبض عليه.

تعليقات
Loading...