جريدة الجمهورية اليوم
جريدة - شبابية - مستقلة

السودان..قتلى خلال مواجهات في دارفور ومجلس الدفاع يجتمع ويرسل قوات للسيطرة على الأوضاع

23

(الجمهورية اليوم) – قررت الحكومة السودانية إرسال تعزيزات أمنية إلى كل مناطق ولاية دارفور (غربي البلاد)، ووعدت بفرض الأمن هناك؛ عقب مقتل وجرح العشرات في اشتباكات دامية، هي الأحدث ضمن صراعات قبلية على الأراضي، وزادت حدتها مؤخرا، وتخللتها أعمال حرق ونهب.

وأعلن رئيس مجلس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إرسال قوات مشتركة من الجيش والشرطة والدعم السريع إلى ولايات دارفور الخمس ومحلياتها، لحماية المواطنين وتأمين الموسم الزراعي.

يأتي القرار عقب مقتل نحو 60 شخصا وإصابة 60 آخرين؛ جراء هجوم لمسلحين قبليين في منطقة “مستري” على بعد نحو 50 كيلومترا جنوب مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور.

وأكدت مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان أنه تلقى تقارير بهذه الحصيلة، وقال إن 500 مسلح شنوا الهجوم، وإن معظم الضحايا من قبيلة المساليت، مشيرا إلى حرق قرى ونهب منازل حول الجنينة.

وأوضحت وكالة الأنباء السودانية أن الضحايا سقطوا في اشتباكات اندلعت السبت وتواصلت حتى مساء أمس الأحد بين قبيلة المساليت وقبائل عربية أخرى.

بدورها، ذكرت وكالة السودان للأنباء أن 3 أشخاص -بينهم امرأة- قتلوا عقب تجدد نزاع بين مزارعين ورعاة بمنطقة الجرف في شمال دارفور، مشيرة إلى أن قوات الأمن تدخلت وفصلت بين الطرفين.

تأتي هذه التطورات بعد يومين من مقتل 20 شخصا -بينهم أطفال- لدى عودتهم إلى حقولهم الزراعية، علما أن موسم الزراعة في إقليم دارفور يتمد من يوليو حتى نوفمبر.

وفي مواجهة تنامي أعمال العنف بدارفور، شدد مجلس الأمن والدفاع السوداني -خلال اجتماعه أمس- على “أهمية استخدام القوة اللازمة قانونا لحفظ الأرواح والممتلكات، وإيقاف جميع التفلتات الأمنية، والتصدي للخارجين عن القانون، ودعم أسس المواطنة”.

وقال الناطق باسم المجلس وزير الداخلية الطريق الصديق إنه تم التأكيد خلال الاجتماع على ضرورة تحريك قوات بصورة عاجلة نحو دارفور لتحقيق الأمن والاستقرار فيه.

وبعد هجوم مستري، تظاهر المئات أمام مقر سلطان المساليت في مستري للمطالبة بحمايتهم من الهجمات المسلحة التي تستهدف مناطقهم الزراعية.

وقبل نحو أسبوعين، أعلنت حكومة شمال دارفور حالة الطوارئ بالولاية عقب اضطرابات مسلحة، وكانت الحكومة في الخرطوم أرسلت قبل ذلك تعزيزات أمنية إلى مناطق بدارفور شهدت أيضا اضطرابات، لكن كل هذه الإجراءات لم تضع حدا للمواجهات والهجمات المسلحة.

تعليقات
Loading...