جريدة الجمهورية اليوم
جريدة - شبابية - مستقلة

السودان.. استقالات جماعية لوزراء أول حكومة بعد سقوط البشير

57

(الجمهورية اليوم) – تقدم وزراء الحكومة الانتقالية باستقالات جماعية اليوم الخميس، استجابة لطلب من رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك، الذي طالبهم بالاستقالة توطئة لتعديل التشكيل الوزاري بعد إضافة وزراء الجبهة الثورية، تنفيذاً لاستحقاقات اتفاق السلام المنتظر إبرامه خلال أيام من الآن.

وتعد الحُكومة المستقيلة أول حكومة يتم تعيينها بعد سقوط نِظام الرئيس المخلوع عُمر البشير،وأُسندت رئاستها للخبير الإقتصادي عبدالله حمدوك.

وواجهت حِكومة حمدوك صعوبات بالغة، وأزمات مُتلاحقة بسبب الإنحدار الإقتصادي، وغلاء المعيشة فضلاً عن تأخرها في حسم ملف السلام وتحقيق العدالة ومُحاكمة رموز النظام السابق.

وأعلنت رئاسة مجلس الوزراء السودانية أن حمدوك يجري تعديلا وزاريا في الحكومة الانتقالية، وقال بيان صدر عن إعلام مجلس الوزراء اليوم الخميس “التزاما بما جاء في خطابه بتاريخ 29 يونيو الماضي رئيس مجلس الوزراء يجري تعديلاً وزاريا”.

ومن المنتظر الإعلان عن التشكيل الوزاري الجديد، والحقب التي سيتم تغييرها.

يشار إلى أن الحكومة الانتقالية السودانية تسعى إلى إكمال باقي بنود الوثيقة الدستورية وتشكيل المجلس التشريعي قبل شهر أغسطس المقبل، حتى وإن لم تكتمل عملية السلام.

وقال اللواء فضل الله ناصر نائب رئيس حزب الأمة السوداني إن المشاورات الحالية حول تشكيل المجلس التشريعي وفق الوثيقة الدستورية قد توافقت على عدد المقاعد والنسب لكل الأحزاب والحركات والفصائل المسلحة، وسوف يتم تشكيل المجلس ولن ينتظر اكتمال عملية السلام، على أن تترك حصة حملة السلاح لحين الانتهاء من المفاوضات وتوقيع الاتفاق النهائي.

وأضاف ناصر أن الوثيقة الدستورية حددت مشاركة كل فصائل المجتمع في تشكيل المجلس التشريعي، وكانت العقبة والسبب  في تأخر تشكيل المجلس هي عملية السلام والمفاوضات بين الحكومة والفصائل المسلحة، ويرى حملة السلاح ضرورة تأخير تشكيل المجلس إلى أن يتم تحقيق السلام كاملا، الأمر الذي عطل تشكيل الغرفة التشريعية.

وأشار نائب رئيس حزب الأمة إلى أن الخلافات حول عدد الأعضاء والنسب كادت أن تحسم خلال الأيام الماضية، وسوف يتم الإعلان النهائي عن ترتيبات تشكيل المجلس وموعد انعقاده لكي تكتمل المنظومة السياسية للفترة الانتقالية على أن يتولى المجلس صياغة القوانين وسن التشريعات خلال المرحلة الانتقالية.

تعليقات
Loading...