جريدة الجمهورية اليوم
جريدة - شبابية - مستقلة

الاتحاد الأوروبي يدرس الاعتراف بفلسطين.. واتجاهات لمواجهة سياسة أمريكا

34
اجتماع سابق لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي

كتب: كريم فهمي

يعقد وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي اجتماعا خلال ساعات لبحث الاعتراف الاوروبي بدولة فلسطين، في وقت دعا فيه وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسلبورن الاتحاد الأوروبي للاعتراف بدولة فلسطين، مؤكدا أن ذلك سيكون رسالة قوية ردا على سياسة الولايات المتحدة تجاه بناء المستوطنات الإسرائيلية.

وقال سفير فلسطين لدى الاتحاد الاوروبي عبد الرحيم الفرا، ان الدعوة للاجتماع جاءت تلبية لمبادرة سابقة لوزير خارجية لوكسومبورغ بضرورة اعتراف دول الاتحاد الاوروبي بالدولة الفلسطينية.

وأضاف الفرا – في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية – أن الاجتماع سيبحث أيضا ملفات تتعلق بالاستيطان وتصريحات قادة الاحتلال حول ضم غور الأردن وشمال البحر الميت، وكذلك ضرورة الضغط على الاحتلال بإجراء الانتخابات في القدس المحتلة.

وزير خارجية لوكسمبورج يدعو نظراءه في دول الاتحاد الأوربي للاعتراف بفلسطين

وفي السياق، قال وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسلبورن – في تصريح للصحفيين قبيل مشاركته في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل – إنه يجب على الاتحاد توجيه رسالة قوية من خلال الاعتراف بدولة فلسطين، مشيرا إلى أن أوروبا دعمت على الدوام حل قيام الدولتين وفق حدود 1967.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة ترى أن سياستها إزاء بناء المستوطنات الإسرائيلية لا تتعارض مع القانون الدولي، مؤكدا أنّ استمرار واشنطن في سياستها هذه، سيجعل من حل الدولتين مستحيلا.

وأضاف أن دول الاتحاد الأوروبي يمكنها اتخاذ قرار الاعتراف بدولة ما من عدمه بنفسها، وأنه في حال اعتراف عدد من دول الاتحاد الأوروبي بدولة فلسطين، سيظهر بأنها تهتم لأمر هذا البلد بموجب القانون الدولي.وشدّد على أن اتخاذ قرار الاعتراف لن يتعارض مع مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل.

وحث أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الاتحاد الأوروبي في وقت سابق، على الاعتراف بفلسطين والتدخل السياسي للحفاظ على فرص السلام في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن عريقات قوله قبيل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين، إن لدى أوروبا الفرصة لتعزيز دورها في صنع السلام من خلال الاعتراف بدولة فلسطين، باعتبار ذلك ليس مسؤولية أوروبية فحسب بل خطوة ملموسة للتحرك نحو سلام عادل ودائم.

تعليقات
Loading...