جريدة الجمهورية اليوم
جريدة - شبابية - مستقلة

اصطفاف وطني غير مسبوق تأييدا لقرار إرسال قوات مصرية إلى ليبيا لحماية الأمن القومي العربي

99

(الجمهورية اليوم) – في اصطفاف لجميع مكونات الأمة المصرية..وصف نواب مصريون بارزون جلسة البرلمان التي عقدت أمس، وشهدت موافقة بالإجماع على طلب إرسال عناصر من الجيش في مهام قتالية خارج حدود الدولة بـ”التاريخية”، مؤكدين أنها “ترجمة عملية لنبض الشارع المصري”، وحالة الاصطفاف الوطني ضد المخاطر التي تواجه مصر، واعتبروها خطوة للدفاع عن الأمن القومي العربي بأكمله.

وأكد النواب – في تصريحات لتلفزيون (سكاي نيوز) البريطاني – أن جلسة البرلمان فوضت القيادة السياسية المصرية في اتخاذ ما تراه، لحماية الأمن القومي المصري، وتحديد شكل التدخل العسكري وتوقيته، مشيرين إلى أن الجلسة تستكمل إجراءات دستورية وقانونية لإرسال قوات خارج حدود الدولة.

ووافق البرلمان المصري – أمس – على إرسال عناصر من الجيش في مهام قتالية خارج حدود الدولة، لأجل الدفاع عن الأمن القومي للبلاد، ضد أعمال الميليشيات وعناصر الإرهاب الأجنبية.

وأكد قرار البرلمان المصري أن القوات المسلحة لديها الرخصة الدستورية والقانونية لتحديد زمان ومكان الرد على الأخطار والتهديدات.

وجرت الموافقة على إرسال عناصر من الجيش إلى خارج البلاد، في جلسة سرية حضرها 510 من أعضاء المجلس، كما شهدت حضور وزير شؤون المجالس النيابية المستشار علاء فؤاد، واللواء ممدوح شاهين مساعد وزير الدفاع.

واستعرضت الجلسة مخرجات اجتماع مجلس الدفاع الوطني الذي انعقد الأحد الماضي برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتهديدات التي تتعرض لها الدولة من الناحية الغربية، وما يمثله ذلك من تهديد للأمن القومي المصري.

ونشر مجلس النواب المصري، بيانين باللغتين الانجليزية والفرنسية حول القرار، الذي اتخذه المجلس أمس الاثنين في جلسته السرية بالموافقة على إرسال القوات عسكرية في مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية.

وثارت مواقع التواصل الاجتماعي تضامنا وتأييدا للجيش المصري.. وتصدر هاشتاج “كلنا الجيش المصرى” قائمة الأكثر تداولا بموقع التدوينات القصيرة (تويتر).

وشاركت دار الافتاء المصرية في هاشتاج (#كلنا_الجيش_المصري)، موضحة أنه خير أجناد الأرض ولو كره الكارهون، مضيفة أن “جند مصر وشرطتها هم الآباء والأبناء والإخوة، حفظ الله بهم البلاد والعباد من شر الخراب وصان بهم الأعراض والممتلكات ومستقبل الأبناء”.

وكانت دار الإفتاء قالت – في “موشن جرافيك” – إن النبي الكريم شهد لجيش مصر وجندها بالخيرية والنجاة من الفتنة فقال في حقهم “إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيفا فذلك الجند خير أجناد الأرض، فقال له أبوبكر، ولم ذلك يارسول الله؟ قال: لأنهم في رباط إلى يوم القيامة”.

في حين أكد الأزهر الشريف دعمه للقيادة المصرية في كل ما تتخذه من خطوات للحفاظ على أمن مصر القومي وحماية حدودها، والتصدي لكافة التهديدات الخارجية، مشددا علي ضرورة الوعي بالمخاطر والتحديات التي تواجهها مصر في الوقت الراهن، وضرورة الاصطفاف والتكاتف يدا واحدة من أجل الوطن وجعل مصلحة الوطن فوق أي مصلحة أو حسابات ضيقة.

 وأشاد الأزهر بحرص مصر المستمر على الحلول السلمية كعقيدة راسخة للقوات المسلحة المصرية، سائلا المولى -عز وجل- أن يحفظ مصر وليبيا والأمة العربية من كل مكروه وسوء.

تعليقات
Loading...