جريدة الجمهورية اليوم
جريدة - شبابية - مستقلة

احتفالية اليوم العالمي للفتاة قالت وزيرة التضامن الاجتماعي أن تكليفات الرئيس محددة وواضحة بالتصدي ومواجهة ظاهرة التحرش.

0 20

متابعة : محمد طارق

أعربت القباج عن ترحيبها بالحضور في مقر وزارة التضامن الاجتماعى للاحتفال بهذه المناسبة العزيزة على الجميع، مؤكدة أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت في 19 ديسمبر 2011، قرارها 66/170 بإعلان يوم 11 أكتوبر من كل عام اليوم العالمي للفتاة، للاعتراف بحقوق الفتيات وبالتحديات الفريدة التي تواجهها في جميع أنحاء العالم.

وأوضحت القباج أن مصر تعد من أول ٢٠ دولة على مستوى العالم صدقت على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل وحقوق الأشخاص ذوى الإعاقة والقضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة، ومن ثم أولت اهتماما كبيرا بحقوق الفتيات خاصة بين الفئات الأكثر فقرا، كما أعلنت مصر عام ٢٠٠٣ عاما للفتاة، وأطلقت حملة وطنية لدعم الفتاة تضمنت ثلاث رسائل هى « لا للحرمان من التعليم – لا لختان الإناث – لا للزواج المبكر» وخرج من هذه الرسائل عدة برامج ومبادرات منها «مبادرة تعليم البنات – البرنامج القومي لمناهضة الختان»، وتم دمج الزواج المبكر في عدد من المشروعات التي تستهدف حقوق الفتاة، كما أنه فى عام ٢٠٠٨، تم تعديل قانون الطفل، وتم رفع سن الزواج للفتيات وتجريم ختان الإناث.

وأكدت القباج أن القيادة السياسية تولى اهتماما كبيرا بقضايا الفتاة في عهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ففي ٢٠١٦ تم تغليظ عقوبة ختان الإناث وتحولت من جنحة إلى جناية وتعظمت العقوبة لـ 7 سنوات سجن، وفي حالة الوفاة تزيد العقوبة،  كما كانت هناك تكليفات واضحة ومحددة من قبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى بمواجهة ظاهرة التحرش والتصدى لها.

وأضافت القباج أن الوزارة تهتم بالتعليم كمحور أساسي للحماية الاجتماعية، خاصة أن إتاحة التعليم هو  الركيزة الأساسية للتغيير الثقافي والاجتماعي، وهناك العديد من مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية الشريكة لوزارة التضامن تتبنى دعم التعليم المجتمعي، خاصة للفتيات المتسربات من التعليم، كما أنه في ظل التغييرات الاجتماعية يعتبر استخدام الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي جزءا أساسيا من وسائل التعليم، وللوزارة دور في إتاحة الوسائل الإلكترونية لدى الفئات الأكثر فقرًا دون إضافة أعباء اقتصادية إضافية على تلك الأسر.

وتابعت وزيرة التضامن الاجتماعى، قائلة:« تتشارك وزارة التضامن الاجتماعي فى رؤية تمكين الفتيات ودعم حقوقهن مع العديد من الجهات الوطنية والدولية والتي قامت من خلالها بتنفيذ (٢٧) تبادلا للأدوار القيادية نصفهم من الجهات الحكومية (وزارات الإعلام، البيئة، التنمية المحلية، السياحة، التضامن الاجتماعي، الشباب والرياضة، التجارة والصناعة ، وزارة الهجرة، وزارة القوى العاملة، المجالس القومية للمرأة، الأمومة والطفولة، السكان) والنصف الآخر من الجهات الدولية (سفارات كندا، الأرجنتين، تشيلي، الاتحاد الأوروبي، أيرلندا، هولندا،  كولومبيا، لاتفيا، إندونيسيا وجنوب كوريا، الممثل المقيم لمنظمات الأمم المتحدة، والمنظمة الدولية للهجرة، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، هيئة الأمم المتحدة للمرأة).

واختتمت القباج كلمتها قائلة: «إن هذا اليوم بفعالياته المختلفة يمثل رمزا لدعم حقوق الفتيات من خلال إتاحة فرص التعليم والعمل لهن، متضمنا استخدام منصات التواصل الاجتماعي بشكل عادل وآمن، وذلك لتحقيق التغيير الثقافي والاجتماعي المطلوب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ورؤية مصر 2030.

ومن جانبه صرح  السيد/ مدثر صديقى – مدير منظمة بلان انترنشيونال فى مصر – بأن هيئة بلان إنترناشيونال إيجيبت تثمن غاليا الشراكة مع وزارة التضامن الاجتماعي في الاحتفال باليوم العالمي للفتاة لهذا العام مؤكد على الجهود الكثيفة التي تبذلها الدولة المصرية لتعزيز المساواة بين الجنسين وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030.

كما استعرض صديقي خلال كلمته أبرز نتائج البحث العالمي الذي أجرته هيئة بلان إنترناشيونال في 22 دولة  حول ” حق الفتيات والشابات في المساواة أونلاين” تحت عنوان “حرة لتكون أونلاين ” حيث استهدف البحث ما يربو علي 14000 فتاة وشابة ،مستعرضا خبرتهن في التواجد أونلاين وأبرز المشكلات التي تواجههم عند التواجد أونلاين وتأثير ذلك على حياتهن.

ومن بين أبرز النتائج التي كشف عنها البحث، كما أوضح صديقي أن 50% من الفتيات والشابات اللاتي تم إستهدافهن أكدن تعرضهن للتحرش أونلاين وأن 1 من بين كل 5 فتيات وشابات (19%) قد قللن  بشكل كبير من استخدامهن لوسائل التواصل الإجتماعي كنتيجة لذلك.

وأكد صديقي أن تعرض الفتيات والشابات لمثل هذه الانتهاكات لحقوقهن يحد من إمكاناتهن ويحول دون مشاركتهن في المساحات التي تعد من منابر التعبير والمشاركة وبالتالي فإن ذلك يضعف ثقتهن في أنفسهن ويحد من الفرص المتاحة لهن.

وقد اختتم كلمته بدعوة الجميع للتوقيع على الخطاب الذي الذي كتبته الفتيات والشابات على مستوى العالم، مطالبين شركات التواصل الإجتماعي بتوفير إليات رصد وإبلاغ أكثر فاعلية عن حالات التحرش والتنمر والإساءة أونلاين.

 

تعليقات
Loading...