جريدة شبابية مستقلة

أناس في دائرة النسيان !!

290
468×60  3

 

كتبت: أماني كريم 

يمن الله على البعض بنعمة الإحساس، وهي نعمة يدركها أصحاب القلوب الطيبة، ومن وقع المسئولية التضامنية تبنى مجتمعات الرفاة، ومجتمع الاعتدال والعدالة الاجتماعية.. غير أن مجتمعات قد يغفل أفرادها هذه المفردات المهمة فيسقطون به إلى دائرة النسيان وأتون الظلام.

فهناك مفردات يرددها البعض مثل “شوبنج.. جيم.. سبا.. ويك اند..السخنة” وهي مصطلحات انتشرت تحمل في بواطنها سلوكيات تفوق تفسيرات الإصطلاح الذي يأخذ المرء ببساطة، فأصبحت أشياء مهمة يحرص البعض على تلبيتها باعتبارها غايات في الحياة لا وسيلة للإمتاع، مهما كلف الأمر بحثا عن تلك المتعة المؤقتة التي ستجني من جراء تلك الأشياء .

في مقابل هذا توجد هناك مفردات مثل “جوع.. تلوث.. مرض.. مياه شرب ملوثة.. منازل بلا أسقف….” وهي مصطلحات تفجع القلب فهناك الكثير من القرى التي تنحدر تحت خط الفقر ولا يشعر بها أحد  يتفشى فيها الفشل الكلوى الذى يصيب الصغير والكبير بل ويسبب الوفاة جراء المياه الملوثة التي تستخدم في الشرب وكافة الاغراض وأيضا لانعدام الرعاية الصحية بتلك القرى وانتشار الجهل والتخلف وانخفاض المستوى التعليمي وأيضا يوجد الكثير من المنازل بتلك القرى لا يوجد بها صرف صحي ولا أسقف تحمي تلك السكان من برد الشتاء وأمطاره.

كل ذلك ولم نتطرق إلى الطعام الذي هو مصدر حياة كل شئ على وجه الأرض فكل منهم لا يملك قوت يومه الذي يساعده على المعيشة، وغيره من المظاهر … لنلقي نظرة بسيطة على تلك الفئة من المجتمع ونتشارك معا لحل تلك المشاكل حتى لا يكون بمجتمعنا أناس فى النسيان.

- Advertisement -

تعليقات
Loading...